المعمورة بسلا منبت للتهميش بجميع أشكاله وتجارة المخدرات

ماذا يمكن أن تنتظر ساكنة المعمورة بسلا من المفوضية الاقليمية للامن. لسان الحال يقول بالحاجة الى الامن، ويقول ايضا بالحاجة الى اعادة الاعتبار للمعمورة التي تقع بجوار القصر الملكي بسلا.

والقول فيما يلفت الأنظار في أزقة المعمورة هو انتشار المقاهي غير المرخصة، والتي يرتادها المدمنون من مختلف الاحياء بسلا، وتشكل ملاذا للمبحوث عنهم من طرف المصالح الامنية. المخدرات في آخر مشاهد المتاجرة بها علنا.

المعمورة بسلا  من بين الأحياء التي يعمها الفقر بمظاهر متنوعة، فمن البطالة الجد مرتفعة إلى ضعف البنيات التحتية، إلى كثرة الأسر الممتدة بسبب الفقر، غير أن ما يميز الحي المشاكل التي تتركز في الإجرام،وخمول فئات عريضة من الشباب، مشاكل تنطبق على واقع سلاوي بأسره، تعكس فشل سياسات محلية وتدبير فاسد.

المعمورة تعيش يوميا على ايقاع تصفية حسابات بين المجرمين. كل هذا على مرأى ومسمع من رجال الأمن. فهلا بادرت مفوضية الامن بسلا للتدخل العاجل من اجل وضع حد لاستفحال مؤشر الجريمة بالمنطقة و شن حملة واسعة النطاق بمختلف الأحياء التي تدخل في خانة النقط السوداء، ما يتطلب اعادة النظر في هيكلة المفوضية ووضع مسؤولين جدد قادرين على تحمل المسؤولية، خصوصا وان المصالح الامنية الحالية عجزت عن استباب الامن بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.