مدرسة 11 يناير ببني ملال حصار قاتل

تسجيل الأطفال بالغي سن التمدرس حتى ولو اقتضى الحال تدخل السيد وكيل جلالة الملك بالنسبة للآباء الممتنعين عن تسجيل أبنائهم، جاء هذا على لسان السيد والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال في اجتماع حول الدخول المدرسي 2017-2018 يوم 05 شتنبر 2017. 
فإذا كان من الواجب على الآباء تسجيل أبنائهم الذين بلغوا سن التمدرس، فهذا حق من حقوق الطفل، كما من حق الأستاذ تأدية رسالته في جو تربوي يسوده الهدوء والسكينة، لاصياح ولا ضجيج ولا كلام فاحش.
هذا حال مدرسة 11 يناير بالغديرة الحمراء بمدينة بني ملال، حصار مضروب من جميع الجهات، براريك نبتت بين عشية وضحاها، 
عربات مجرورة تشكل مكانا قارا لبائعي الخضر والفواكه ومقرا دائما للسكارى والمعربدين ليلاً، سيارات وشاحنات، فوضى عارمة وازدحام كبير، قلق دائم للآباء والأمهات على فلذات أكبادهم وهم يتوجهون لتحصيل العلم ياحصرتاه بهذه المؤسسة التعليمية. 
أسئلة كثيرة وكبيرة تقلق بال الساكنة والآباء والمهتمين. 
_لماذا ياترى تغيب هذه الفوضى أمام المؤسسات التعليمية الخاصة رغم كون غالبيتها تتواجد داخل عمارات لا تصلح إلا للسكن ومحمية من طرف رجال الأمن الوطني؟ 
_أين هو دور الوزارة الوصية في خلق جو 
تربوي تعليمي هادف؟ 
_أين هي برامج تجويد المنظومة التعليمية التربوية؟؟ 
_أين هو دور السلطات المختصة في تنقية جنبات المؤسسات التعليمية من كل مامن شأنه تعكير جو الدراسة والتحصيل؟ 
_أين هي السلطات المسؤولة عن تحرير الملك العمومي؟
_ألا تتحمل جمعية آباء وأولياء التلاميذ المسؤولية في مراسلة الجهات المعنية حول الموضوع؟؟ 
فإذا كان السيد والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال حريص على تسجيل أكثر من 3000 طفل بلغوا سن التمدرس، فإن آباء وأولياء أمور تلاميذ هذه المؤسسة يطالبونه بالتدخل العاجل لحماية أبنائه، أبنائهم من كل هذه الفوضى التي تقع بمحيط مؤسسة 11 يناير والتي يعلمها القاصي والداني. 

التعليقات مغلقة.