الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة تدق ناقوس الخطر لما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية

يتابع مكتب فرع ، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة ، بقلق كبير وانشغال عميق، الاحتجاجات بمنطقة بني درار بإقليم وجدة ، بعد مقتل المواطن المغربي عمر الصالحي ( 41 سنة و أب لأربعة أطفال ) مساء السبت 04 نونبر 2017 بالحدود المغربية الجزائرية بمكان قريب من الباب المسمى ” اولاد صالح ” قرب مدينة بني درار التي تبعد 20 كم عن مدينة وجدة وذلك عن طريق إطلاق نار من قبل حراس الحدود المغاربة .
وحسب المعطيات الأولى كان شهيد لقمة العيش برفقة مجموعة من الذين يمتهنون التهريب المعيشي و الحمالة وسائقي سيارات النقل …احتجوا على غلق المنفذ محاولة منهم لتمرير سلعهم العالقة لمدة طويلة .
كما أن جنازة شهيد لقمة العيش يوم الأحد 05 نونبر 2017 تحولت إلى مسيرة جابت بلدة بني خالد التي يعرف أهلها بمزاولة نشاط التهريب المعيشي .

إن مكتب الجمعية، وهو يواكب حالة الاحتقان الاجتماعي الذي تشهده منطقة بني درار ، وينبه إلى مخاطر وتداعيات الانتهاكات التي باتت تعصف بالعديد من الحقوق والحريات، وتهدد على نحو خاص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والتي سبق أن حذر من مغبة تجاهلها وسوء التفاعل معها في مجموعة من بياناته وبلاغاته السابقة، لا سيما بعد أحداث حراك الريف.

وفي ختام بيانه دعا البيان  السلطات المعنية بالتفاعل الجدي والايجابي مع الساكنة المحتجة، من خلال فتح حوار معها والاستجابة لكل مطالبها المشروعة، إعمالا لالتزامات المغرب الأممية في مجال حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تعد جزءا لا يتجزأ منها

التعليقات مغلقة.