راه ما شفرش غير لقاو يدو فالمجر!

رشيد البلغيتي

ما يؤسفني في حزب العدالة والتنمية أنه كلما غش أحدهم دافعوا عنه بالقول:
– راه ما شفرش غير لقاو يدو فالمجر!

أو دفاع بعبارات من قبيل:
– بان ليكم الغش غير فينا ايوا شوفو الغش لكبير عند لخرين!

الصديقات والأصدقاء في حزب العدالة والتنمية، تحية إحترام وتقدير، وبعد:
آااه أخويا، بان لينا الغش عندكم غير نتوما وما بااااانش لينا عند لخرين!

لماذا؟

لأن:

1 – “لخرين” كان الغش عندهم، ولايزال، عقيدة وبالتالي فإن ما قد يثيرنا عند “لخرين” هو النزاهة والاستقامة ونظافة اليد واحترام القانون وليس العكس.

2 – إن “لخرين” جاؤوا الى العمل السياسي من أوسع أبواب الفساد عبر شراء الذمم والاستعانة بالإدارة والبلطجة ولم يحدثونا بآية ولا بحديث عن مكارم الأخلاق ولا ابتلت لحيتهم خشوعا فوق منصة انتخابات كما لم يخبرونا يوما أن صوتنا قد يكون آخر فرصنا لمحاربة الفساد والإستبداد.

3 – إنكم تجالسون “لخرين” على نفس طاولة المجالس الحكومية وقاعات الأغلبية البرلمانية. تناقشون، تخططون، تنفذون.. معا، حدا حدا، مع مع!

4 – إنكم و”لخرين” في خندق واحد فأنتم “لخرين” و”لخرين” أنتم.

الأصدقاء والصديقات في حزب العدالة والتنمية لم يعد خافيا على الملاحظ المتجرد، غير المتحامل والموضوعي الى أبعد الحدود أنكم:

أ – تفقدون، رويدا رويدا، الاتصال بالواقع.
ب – كلامكم لا يتسق والسلوك
ت – مرتابون
ث – ترون وتسمعون أشياء لا يسمعها ولا يراها سواكم.

الإخوة الأفاضل،
إن وضعية حزبكم يشرحها علم النفس الإكلينيكي أكثر من العلوم السياسية فالأعراض أعلاه تظهر أن “اللامبة” تعاني من خلل في التفكير المنطقي والإدراك الحسي أي أن الحزب، وللأسف الشديد، يعاني من حالة ذهان PSYCHOSE ما يجعلكم تظنون أنكم تحاربون “لخرين” والواقع أنكم اداتهم الطيعة المطيعة في الغش الأصغر، في حجرة مدرسة، والغش الأكبر على حجر وطن.

التعليقات مغلقة.