قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس

فاز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد في الانتخابات الرئاسية في تونس متقدما بفارق كبير على منافسه رجل الأعمال نبيل القروي، بحسب نتائج استطلاعين للرأي نشرا الأحد وانطلقت اثرها احتفالات الأنصار.

ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “سيغما كونساي” فقد نال سعيّد 76,9 في المئة من الاصوات مقابل 23,1 في المئة للقروي.

ومباشرة شكر سعيّد الشباب الذي “فتح صفحة جديدة في التاريخ”، في أول تصريح صحافي له اثر اعلان نتائج الاستطلاعات.

وقال سعيّد (61 عاما) في مؤتمر صحافي بفندق مطل على شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة “أشكر الشباب الذي فتح صفحة جديدة في التاريخ”.

وتابع بصوته الجهوري “سأحمل الأمانة…الشعب يريد”، وهو الشعار الذي رفعه التونسيون خلال الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في العام 2011.

صوّت لفائدة “سعيد” الذي يلقب ب”الأستاذ” تسعون في المئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وفقا لتقديرات “سيغما”.

وأكد سعيّد الذي يملك خبرة سياسية “احترم كل من اختار بكل حرية (…) انتهى عهد الوصاية وسندخل مرحلة جديدة في التاريخ”.

وتابع “قدمتم درسا للعالم وابهرتم العالم، أشكركم من أعماق الأعماق”، مضيفا “نحن في حاجة الى تجديد الثقة بين الحاكم والمحكومين”.

وأعلن سعيّد أن القضية الفلسطينية ستكون ضمن أولوياته في الخارج، مبينا “سنعمل في الخارج من أجل القضايا العادلة وأولها القضية الفلسطينية”.

وتجمع الآلاف من أنصار سعيّد في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة اثر اعلان نتائج الاستطلاعات وهتفوا “الشعب يريد قيس سعيّد” و”تحيا تونس”، مرددين النشيد الوطني التونسي.

ومن المتوقع ان تنشر الهيئة العليا المستقلة النتائج الاثنين.

وهنأت حركة “النهضة” ذات المرجعية الاسلامية سعيّد ودعت انصارها “للالتحاق والاحتفال مع الشعب التونسي بشارع الثورة” في وسط العاصمة.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 57,7 في المئة في 70 في المئة من مراكز الاقتراع، متجاوزة بذلك النتائج الاجمالية في الدورة الرئاسية الأولى والانتخابات النيابية.

ويرى مراقبون ان المناظرة التلفزيونية التي جمعت المتنافسين الجمعة كان لها الفضل في ترجيح كفة سعيّد الذي بدا خلالها واثقا ومقنعا أمام منافسه القروي الذي فقد تركيزه في فترات.




التعليقات مغلقة.