شريط الأخبار

رضى دعبل “لجريدة أصوات” مدير الكاستينغ يوجد بين المطرقة والسندان‎

“جريدة أصوات : إعداد “وحيد العلالي

 

حوار مع مدير الكاستينك “رضى دعبل” يحكي لنا عن تجربته في المجال الفني كمدير كاستينغ من خلال هذا الحوار: 
● متى كانت بدايتك في المجال الفني، خاصة تجربة الاداء “كاستينغ”؟
 بدأت مسيرتي سنة 2009، في الاشتغال كمسؤول عن الكاستينغ. منذ ذلك الحين وأنا في الساحة الفنية.
 ● ماهي الأعمال التي ساهمت في نجاحها..؟
اشتغلت سنة 2009 وكانت أول تجربة لي في هذا الميدان من خلال الإشتغال على عدة إشهارات تلفزية و عندما أخذت تجربة حاولت الإشتغال على الأفلام و المسلسلات و كان ذالك سنة 2016 مع المخرج نور الدين الخماري” وذلك عبر الاشتغال في فيلم “بورن أوت” بعد تلك المشاركة، بدأت مسؤولية تجربة الأداء في خانة عدد من الأفلام والمشاركات، التي كان لي الشرف بالمساهمة في نجاحها. وقبل ذلك كانت لي العديد من المسؤوليات، كمسؤول “كاستينغ” مع مجموعة من شركات الانتاج الإعلامية، وكذلك اشتغل سنة 2019 في سلسلة “دابا تزيان” للمخرج هشام الجباري” وعملت كمدير كاستينغ سنة 2020 في سلسلة “شهادة ميلاد، مع المخرج “حميد زيان” و إلهام العالمي” وفي سنة 2018 اشتغلت في فيلم “آدم” إخراج مريم التوزاني” كما كانت لي تجربة أخرى في فيلم كريمة ” للمخرج مراد الخودي”
● ماهي تجليات معاناة جنود الخفاء داخل الحقل السنيمائي ؟
ليست معاناة بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنها حرب لبعض السماسرة الدخلاء على الميدان، والذين يعملون مع صالح شركات الانتاج بأثمنة رخيصة، و في بعض الأوقات بالمجان لأغراض شخصية. حيث جعلوا بعض الإنتاجات لا تروق للمشاهد المغربي، و ليس وحده مدير الكاستينغ من يعاني، بل حتى الفنان المغربي. مثلا، مدير الكاستينغ يوجد بين المطرقة و السندان، بمعنى أنك تجد نفسك بين شركات الانتاج و الممثل. شركات الانتاج يطلبون منك أن تستدعي بعض الممثلين للمشاركة في بعض الأعمال التي لا تروقهم.
● كيف تنظر إلى المخرجين المغاربة؟
المخرج المغربي صنفان، هناك بعض المخرجين يعملون مع السماسرة السالف ذكرهم، لأنهم هؤلاء يعدون لهم ليالي حمراء مقابل الاشتغال معهم. كما تتواجد في الساحة بعض الوجوه التي لا علاقة لها بالميدان الفني، وبالمقابل هناك مخرجين بمعنى الكلمة، يحترمون المهنة و يعرفون قيمة الفنان الحقيقية.
● كيف هي علاقتك مع شركات الانتاج؟ 
ممتازة، ليس عندي أي مشكل مع شركة إنتاج معينة منفد الإنتاج وفق تصورات مسبقة تخدم موضوع الفيلم تحت إشراف المخرج والمبنية على أسس منطقية تلامس اللغة السينمائية هذا هوا الطريق الذي يسلكه جميع صناع السينما في العالم.                                                     

التعليقات مغلقة.