حماية الأطفال من ارتفاع الحرارة

إعداد د. مبارك أجروض

من الضروري عدم تعريض الأطفال لحرارة الشمس المباشرة خارج المنزل أو الأجواء الحارة داخل الغرف؛ إذ إن ذلك يجعلهم في حالة الشعور بالتعب والكسل والخمول، مع إبقاء غرف المنزل باردة والتواجد في غرفة واحدة لمنع الاستهلاك المفرط للمكيفات.

* احتياطات تمنع ارتفاع حرارة جسم الطفل

ـ الترطيب.. في ظل الظروف العادية، احتفظي دائماً بجسم طفلك رطباً؛ خاصةً إذا كنت تعيشين في أماكن ذات مناخ حار، لن يقلل فقط من خطر السكتات الدماغية، ولكن سيؤدي أيضاً إلى تحسين الصحة العامة لطفلك.

ـ الملابس الضيقة احذريها؛ فهي تسبب الاختناق وارتفاع درجة حرارة الجسم، وكذلك العبث بالدورة الدموية لأطفالك، اجعلي طفلك يرتدي ملابس فضفاضة أو مجهزة جيداً تسمح للهواء بدخول الملابس.

ـ احتفظي بطفلك في الظل ولا تتركيه طويلاً تحت أشعة الشمس الحارقة، ولكن هذا لا يعني أنه يمكنك تركه في أماكن محصورة، مثل السيارات التي تميل إلى الإنهاك بشكل أسرع من الأماكن المفتوحة.

ـ يجب الحذر الشديد لأن بعض الأدوية تميل إلى تجفيف الجسم وجعله عرضة للسكتات الدماغية الحرارية، تحدثي إلى طبيبك لمعرفة المزيد عن الآثار الجانبية لتلك الأدوية.

ـ الاستحمام البارد.. امنحي أطفالك دشاً بارداً من وقت لآخر؛ خاصة عندما يكون الجو حاراً جداً في الخارج، الاستحمام البارد سوف يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم للأطفال، ومع ذلك، إذا ارتعش طفلك بعد الاستحمام البارد، اجعليه يشعر بالدفء بسرعة؛ لأن الارتعاش هو عملية تنتج مزيداً من الحرارة في الجسم.

* ارتداء الملابس القطنية

هناك نصائح مهمة للعناية بصحة الأطفال ومنعهم من التعرض أو الإصابة بانعكاسات ارتفاع الحرارة وهي:

ـ ارتداء الملابس القطنية، وتجنب الملابس المصنعة من الألياف الصناعية؛ كونها قد تعرض الأطفال لمخاطر الطفح والتهابات الجلد.

ـ تغطية الرأس بالقبعة المناسبة وملابس بأكمام طويلة في حال خروج الأطفال من البيت، وذلك لتفادي التعرض للإجهاد الحراري وضربة الشمس.

ـ حث الأطفال على تناول الماء والسوائل بشكل مستمر لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، والمحافظة على ترطيب الجسم وحمايته من الجفاف.

ـ الإكثار من تناول الفواكه التي تحتوي على نسب عالية من الماء، مثل البطيخ والتفاح والعنب والكمثرى، كما يجب حث الأطفال على تناول العصائر الطازجة وتجنب القهوة والشاي.

* مواجهة الطفح الجلدي

ولفت إلى أنه مع ارتفاع درجات الحرارة يزداد شدة التعرق، وهنا تبدأ المشاكل وخاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، فالتعرق الزائد يؤدي إلى ظهور ما يعرف بالطفح الحراري، والذي يتمثل بظهور بثور حمراء صغير تسبب حكة شديدة، ويكثر ظهور هذه البثور في بعض مناطق الجسم، مثل الصدر والرقبة وما بين الساقين والردفين، بجانب إمكانية ظهور تلك البثور على فروة الرأس والجبين أيضًا، والسبب أنه عند ارتفاع درجات الحرارة يقوم الجسم بإفراز العرق لتبريد الجسم.

وفي بعض الأحيان تحول بعض العوائق دون خروج العرق إلى خارج الجسم عبر المسامات، ما يؤدي بالتالي إلى ظهور الطفح الجلدي الحراري، مشيرًا إلى أن الأطفال أكثر عرضة للطفح الجلدي من الكبار، والسبب صغر مسامات الجلد لديهم، أما لدى الكبار، فمن الممكن أن يؤدي ارتداء الملابس الضيقة والسميكة إلى احتباس العرق داخل الجسم والتسبب بتهيج في الجلد وظهور الطفح الحراري.

* نصائح لتجنب الحكة

وتابع مغربلي أنه يمكن تجنب الطفح الحراري من خلال ارتداء الملابس المصنوعة من القطن، وغسل المناطق المتضررة من الطفح الجلدي بالماء الفاتر وتجفيفها جيدًا، ومن ثم رش قليل من البودرة على تلك المناطق المتضررة، وفي كثير من الحالات يؤدي الطفح الحراري إلى حكة مزعجة.

ويرجع ذلك إلى إفراز الهيستامين في الجسم، ولتخفيف هذه الحكة ينصح بتناول بعض المكملات الغذائية مثل الفيتامين C، الذي يحول دون إفراز الهيستامين في الجسم، إذ يحتوي الفيتامين C على مضادات أكسدة قوية تساعد على الشفاء من الطفح وتخفف من فرص التعرض لردات فعل تابعة للحساسية، كما من الممكن تناول مضادات الهيستامين أيضًا في حال وصفها من الطبيب المعالج.

التعليقات مغلقة.