حملات انتخابية ومغاربة يتساءلون: “واش كورونا “كتخرج غير فالحفلات وماعندهاش مع السياسة”؟

عبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم الشديد من التجمهر الذي تتسببه فيه بعض الأحزاب خلال حملاتها الانتخابية، رغم الوضعية الوبائية التي تعيشها المملكة، وتزامنا مع إغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والأعراس الذي فرضته الحكومة منذ أشهر ونشرت المؤثرة رباب الأزماني زوجة الفنان المغربي فريد غنام عبر خاصية “الستوري” بـصفحتها الرسمية على “النستغرام”، عددا من الصور التي تم التقاطها خلال حملة انتخابية لأحد الأحزاب حيث تظهر تجمع عدد هائل من المواطنين، وعلقت عليها قائلة: “كورونا كتخرج غير فالحفلات وماعندهاش مع السياسة”.

وتساءل الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني في إحدى تدويناته عن مصير “الكسالة” بالحمامات والمدربين بقاعات الرياضة، بعد الإغلاق والانشغال مع الحملات الانتخابية. وكتب الرمضاني في تدوينته: “كلشي مشغول مع الانتخابات، والحكومة نسات الناس ديال الحمامات والقاعات الرياضية..”.

وأضاف الرمضاني: “يلا كانت الوضعية الوبائية مازال كتفرض الإغلاق ديال هاد المرافق فآلاف الكسالة والمدربين لي كيصورو طرف ديال الخبز من هاذ الخدمة، ماشي تسد ليهم وتخليهم للمجهول..”.

ومن جهتها، عبرت رئيسة مجموعة جمعيات الحمامات بالمغرب، فاطمة فدواتي، عن غضبها الشديد من انشغال الحكومة بالحملة الانتخابية وعدم الالتفاتة لهم. ووصفت فدواتي التجمهر الذي تخلقه الحملات الانتخابية رغم ما فُرض على باقي القطاعات بـ”اللامسؤولية”، وأكدت على ضرورة خروج رجال السلطة للنظر فيما تخلقه الحملات الانتخابية تزامنا مع الجائحة.

وقالت المتحدثة: “ماشي العثماني حبس على الناس اللقمة العيش بسبب عدم التخالط بالغير ودابا دايرين مظاهرات كبيرة باش ينجحو الحملة الانتخابية”. وللإشارة فإن الحملة الانتخابية البرلمانية والمحلية في المغرب بدأت الخميس 26 من غشت الماضي، وسط تواصل القيود المتعلقة بكورونا. ويتوج المغاربة يوم الأربعاء 8 شتنبر إلى مكاتب الاقتراع الأربعاء لاختيار حكومة جديدة بعد نهاية عهدة الائتلاف الحالي والذي يقوده حزب العدالة والتنمية.

التعليقات مغلقة.