فك لغز جريمة سيدي قاسم

بقلم: محمد حميمداني

 

أوقفت عناصر الشرطة القضائية للمنطقة الأمنية الإقليمية لمدينة سيدي قاسم شخصا من ذوي السوابق القضائية ، و ذلك للاشتباه في ضلوعه في قضية تتعلق بالضرب و الجرح المفضي إلى القتل.

فوفق المعطيات المرتبطة بواقعة الجريمة فقد نتجت عن صراع شخصي نشب بين الموقوف و الضحية ، لا زالت خبايا هذا الخلاف القاتل غامضة و تحاول الأجهزة الأمنية فك طلاسيمه ، لتحديد الدوافع وراء هذا الجرم ، و هل يتعلق بخلاف بين أطراف تشتغل في الممنوعات ؟ أو جاء نتيجة تصفية حسابات ضيقة ؟

فقد كان الموقوف ، الذي يبلغ من العمر 38 سنة ، قد دخل في شجار مع الهالك تطور لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض ، و هو الأمر الذي تسبب في مقتل الضحية ، الذي فارق الحياة بالمستشفى الجهوي بمدينة القنيطرة الذي نقل إليه لتلقي الإسعافات الضرورية نظرا لخطورة الحالة  .

الأبحاث الميدانية و التحريات المعمقة التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بسيدي قاسم مكنت من تحديد هوية المشتبه بارتكابه لهذا الفعل الجنائي و بالتالي اعتقاله من قلب منزل عائلته الكائن بمنطقة “الخنيشات” التي تبعد بحوالي 40 كيلومتر عن مدينة وزان.

و قد تم الاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي التمهيدي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، و ذلك للوقوف على تفاصيل الجريمة و تحديد الملابسات المرتبطة بالقضية و الدوافع وراء وقوع هذا الشجار المفضي إلى القتل  .

التعليقات مغلقة.