عامل إقليم “الفقيه بن صالح” يهمش معلمة تاريخية تؤرخ لزيارة المغفور له الملك “محمد الخامس” للمدينة بمناسبة حصول المغرب على  الاستقلال 

عثمان جدي

تلونت  مظاهر الفساد و التهميش والإقصاء والنسيان  في الفقيه بن صالح بسبب الفشل الدريع لعامل الإقليم، وقد استنكر في هذا السياق مجموعة من المواطنين بمدينة “الفقيه بن صالح” إهمال عامل الإقليم منذ تعيينه، للمعلمة التاريخية التي ألقى فيها المغفور له “محمد الخامس” خطابا أثناء الزيارة الملكية التي قام بها لمدينة “الفقيه بن صالح”، بتاريخ فاتح يونيو لسنة 1959، وذلك اعترافا للمجهود الذي قامت به قبائل “بني عمير” في مواجهتها مع المستعمر الفرنسي آنذاك، وقد شيد هذا المنبر التاريخي الذي يتواجد قبالة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، ليظل شاهدا على الزيارة الميمونة لمدينة “الفقيه بن صالح” هذه المعلمة التي كانت بالأمس مزارا للجميع، أصبحت اليوم بسبب تهميش عامل إقليم “الفقيه بن صالح” مسيجة من الخلف بالثانوية التأهلية “بئر انزران” وبين شركة “كومابرا للقطن” سابقا، واقفة شامخة بين الأزبال المترامية بين جنابتها وجدرانها، وملجأ للمتشردين وذوي حاجات أخرى،  ملطخة بالعبارات من هنا وهناك رغم أنها المعلمة الوحيدة التي تملكها المدينة وتواجدها قبالة قرب فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.

فلا عامل إقليم “الفقيه بن صالح” الذي يمر يوميا بجانب هذه المعلمة، ولا المجلس المنتخب حاول رد الاعتبار لها، واعادة ترميمها اذ تعتبر المكان المؤرخ للالتفاتة الميمونة التي اعطاها المغفور له محمد الخامس لسكان المدينة والمداشير المحيطة، أو حتى القيام  بتجييرها كما كان يقوم بذلك العامل السابق للإقليم من حين إلى حين في بعض الأعياد الوطنية السنوية، عكس العامل الحالي الذي يدعم بأموال طائلة  جمعيات تخدم أجندات سياسية و أنشطة فارغة لا تعود على النفع بالإقليم، بدل إعطاء الأولية لاهتام وترميم هذه المعلمة التاريخية، حيث تطالب جمعيات بفتح تحقيق مع عامل الإقليم على خلفية دعمه لجمعيات معنية معدودة على رؤوس الأصابع مقابل تنظيم أنشطة ملغومة عن طريق دعمها بمالبغ ماليه خيالية وطائلة، إذ يعتبر عامل الفقيه بن صالح وفق ما نشر على وسائل الإعلام دائما بطلا لمجموعة من الفضائح التي تفجرت ولا زالت تتفجر إلى يومنا هذا داخل مقر عمالة الفقيه بن صالح، ضمنها فضيحة التوظيفات المشبوهة السابقة في صفوف أعوان السلطة التي استفاذ منها مجموعة من الأشخاص بجماعة “سيدي عيسى”، منهم من يمتهن حرفا ومهن أخرى حاليا   كالفلاحة والحلاقة و غيرها من المهن….

وللإشارة فإنه يوجد ضمن هؤلاء أعوان السلطة وأزيد من 9 أفراد ينتمون إلى عائلة واحدة بجماعة “سيدي عيسى” يحملون نفس الإسم العائلي، سبق لعامل إقليم الفقيه بن صالح وأن وافق و أشر على توظيفهم عن طريق الزبونية والمحسوبية وبطرق مشبوهة وملغومة وفق ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام دائما، والخطير والغريب في هذه (التوظيفات السابقة)  أن  أغلب أفراد هذه العائلة التي تم تعيينهم في بداية الأمر كأعوان تابعين لقسم الشؤون الداخلية التابع لعمالة الفقيه بنصالح، إلى حين افتضاح أمرهم….

وفي هذا السياق فقد صرح مواطن للجريدة من جماعة “سيدي عيسى” في هذا السياق بالله عليكم:، ( آش من معلومة باغيين يجيبوا لقسم الشؤون الداخلية هاذ أفراد العائلة)، ناهيك عن توظيف أقارب وأشقاء منتخبين وموظفين وأطر داخل مقر عمالة الفقيه بن صالح….  وغيرها من الفضائح التي تفجرت داخل مقر عمالة الفقيه بن صالح منذ تعيين العامل الحالي على الإقليم.

وبالرجوع إلى موضوع تهميش هذا المنبر الملكي، تبقى هذه “المعلمة” التاريخية تشكو إلى كل من مر من قربها بالحيف الذي لحق بها جراء تهميشها ونسيانها، خصوصا وأنها في مدينة وإقليم يعاني التهميش والنسيان مع العلم أن عامل الفقيه بن صالح يؤشر ويعطي أوامره من أجل صرف أموالا طائلة على أشياء لاتعود على بالنفع والمردودية الحقة على الإقليم بينها إهمال هذه المعلمة الملكية، زذ على ذلك أن عامل إقليم الفقيه بن صالح كان بطلا أيضا لفضائح تفويت صفقات مشبوهة، وفق ما تطرقت له أيضا وسائل الإعلام. 

 فنحن لا نعرف حقيقة إقليم الفقيه بن صالح ومن وراء نهب ثرواته؟ وفق ذات المصادر الإعلامية، فإلى متى ستظل هذه المعلمة تشكو من نسيانها واهمالها؟ ليبقى السؤال المطروح متى ينتبه وزير الداخلية إلى خروقات وفضائح عامل الفقيه بن صالح،؟ وفق ذات المصادر الإعلامية، من خلال بعث لجنة للتقصي والنبش في مجموعة من الملفات بينها تفويت مجموعة من الصفقات على محظوظين يتوفرون على أزيد من شركة وتأشيره على تفويت دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطرق ملغومة وبشكل متكرر على ميسورين ومحظوظين ومنتخبين يؤسسون جمعيات وتعاونيات استفادت العديد من المرات من كعكعة المباردة الملكية رغم عدم أحقية استفادتها، بسبب تكرار الاستفادة المتتالية، هذا بالإضافة إلى حالة التنافي بالنسبة لبعض الأعضاء المنتخبين الذي تواجدون ضمن لوائح  المكاتب المسيرة لذات الجمعيات والتعاونيات. 

وفي ذات السياق لعل تعثر مجموعة من المشاريع بالإقليم وفضيحة التوظيفات السابقة المشبوهة في صفوف أعوان السلطة وتفويت بعض الصفقات وغيرها من الفضائح ستشكف بالملومس، فضائح عامل الفقيه بن صالح، حيث  تسجل هذه الفضائح وما خفي أعظم….. وصمة عار حقيقية في  تاريخ وزارة الداخلية.

التعليقات مغلقة.