شاطئ مهدية وجهة مناسبة لعشاق ممارسة رياضة ركوب الأمواج

نبيل سعدان- القنيطرة

على غرار أماكن أخرى معروفة وطنيا برياضة ركوب الأمواج، والتي تتمتع بشهرة عالمية ، نسلط الضوء هذه المرة على شواطئ “مهدية” اقليم القنيطرة، حيث تعتبر وجهة مفضلة لهواة وعشاق رياضة ركوب الأمواج ، لممارسة شغفهم ومعانقة أحلامهم .

فبعد جائحة “كورونا” وفترة الغياب عن الشواطئ التي رافقتها، يعود عشاق ممارسة هذه الرياضة لمعانقة أمواج شاطئ “مهدية” بشغف لا حدود له، كما لا حدود لهذه الأمواج التي تحمل أحلامهم وطموحاتهم الى أبعد نقطة على وجه البسيطة.

 

شواطئ *مهدية” سخية مع محبي هذه الرياضة الممتعة، لما تقدمه لهم من ظروف، حيث انها تعتبر المكان الأنسب لممارستها، كما أن شهرتها وصلت الى العالم بفضل سياح مروا من هنا ذات يوم، وحكوا عن سحر وجمال عانقوه هنا وأدهشهم وصار مركز حديثهم للأحبة والأصدقاء المحبين لهذه الرياضة والباحثين عن الأماكن المريحة لممارستها.

هذا ويشار على أن “جماعة مهدية” نظمت قبل اسبوع بطولة المغرب في رياضة ركوب الأمواج، شارك فيها شباب ممارسون ينتمون لمختلف الجمعيات و الأندية المتخصصة في ركوب رياضة الامواج من مدن ساحلية مختلفة، حيث عرفت البطولة نجاحا كبيرا وذلك لما عرفته من تنظيم محكم وأجواء رياضية ممتازة،حيث عرفت فوز كل من “عبد الرحمان بن روان” من مهدية بالرتبة الأولى، فيما كان وصيفه الفائز بالرتبة الثانية “زيدان آيت الهاشمي” هو الآخر من نفس المدينة، الأمر الذي يؤكد على أنها أنجبت أبطالا في رياضة “البودي بورد” .

وفي تصريح له قال رئيس جماعة مهدية “السيد عبد الرحيم بوراس”، “أن ممارسة رياضة ركوب الأمواج في شواطئ مهدية، تعتبر عنصرا مهما من عناصر التنمية والجذب السياحي بالجماعة، كما انها تساهم في خلق فرص شغل مهمة للشباب.
وأضاف معبرًا عن أمله أن يتم التعريف بهذه الوجهة على نطاق واسع، وأن يتم استغلال المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها، لأنها تعتبر القبلة الأنسب لعاشقي الجمال والطبيعة.

والجدير بالذكر أن “جماعة مهدية” التي تطل على واجهة المحيط الأطلسي، تحظى بأهمية سياحية واعدة وذلك بتوفرها على ساحل بحري مهم ، وعلى شواطئ جميلة تعد اليوم من بين أجمل الخلجان ذات الشهرة العالمية، والتي تستقطب السياحة الشاطئية والممارسين لجميع أنواع الرياضية البحرية.

كما أن المجهودات المبذولة يوميا من قبل رئيس (جماعة مهدية) السيد “عبد الرحيم بوراس”، لتقديم خدمات متواصلة للمصطافين المغاربة والأجانب بشاطئ “مهدية”، وذلك من خلال اهتمامه بنظافة الشاطئ والكورنيش و توفيرحاويات للأزبال وتسخير عدد مهم من عمال النظافة لتمشيط الرمال، وتنقية الشاطئ من النفايات المختلفة، لأن الشاطئ في حاجة ماسة إلى الحفاظ عليه من التلوث، خاصة أن هناك سلوكات تصدرمن بعض المواطنين من حين لآخر، من خلال رمي الأزبال فوق الرمال وعلى جنبات الكورنيش، وهي سلوكات متكررة للأسف في حاجة إلى مزيد من التحسيس والتوعية لثنيهم على ذلك.

 

التعليقات مغلقة.