محطة القنيطرة القديمة: ماضٍ عريق وحاضر يتطلب الإصلاح والتنظيف 

بدر شاشا 

 

 

 

 

 

في قلب المدينة القديمة للقنيطرة. تقف محطة القنيطرة القديمة شاهدة على تاريخ طويل من السفر والتبادل الثقافي. للأسف، تقف المحطة، اليوم. كذكرى بائسة لفترة أفضل. حيث أصبحت مغلقة ولم تعد تعمل. الإهمال ونقص التنظيف أضفى عليها صورة سلبية. حيث يسود المكان رائحة كريهة تختلط برائحة البول. وهو ما يثير استياء السكان والزوار على حد سواء.

 

 

 

 

 

 

محطة القنيطرة القديمة كانت سابقاً تمثل موقعاً ذا قيمة تاريخية وثقافية كبيرة لسكان المدينة. لم تكن مجرد نقطة توقف للمسافرين. بل كانت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمكان. حيث عكست التطور الحضاري والاقتصادي للمنطقة على مر العصور، وزادت من الروابط الاجتماعية بين سكانها.

اليوم، تعبر الساكنة عن قلقها إزاء هذا التدهور الذي لحق بهذا الموقع التاريخي. وتدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع واستعادة بريقها الضائع. لذا يتعين على السلطات المحلية أن تتعاون مع المجتمع المدني والمعنيين لتنفيذ حملات شاملة للنظافة والصيانة. وذلك بهدف المحافظة على التراث الثقافي والمعماري للمدينة. ولتعزيز تجربة الزوار والمسافرين على حد سواء.

ليس مجرد واجب إصلاح المحطة القديمة. بل هو استثمار في المستقبل لإعادة إحياء الهوية التاريخية والثقافية للمدينة. وأيضا تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية رائدة في المنطقة.

التعليقات مغلقة.