تمكنت عناصر الدرك الملكي بكل من سيدي بيبي وآيت عميرة، مؤخراً، من توجيه ضربة موجعة لشبكة إجرامية نشطت في نقل وتوزيع المخدرات عبر إقليم اشتوكة آيت باها.
ووفق معطيات عملية، جاءت هذه النتائج تتويجاً لتحريات ميدانية دقيقة ومستفيضة، أسفرت عن تحديد تحركات مشبوهة لأفراد الشبكة بضواحي جماعة سيدي بيبي، حيث كانوا يستعدون لتزويد أحد الموزعين المحليين بكمية من مخدر الحشيش.
وبمجرد توفر المعطيات الدقيقة، انتقلت دوريات الدرك إلى عين المكان، لتنفذ تدخلاً أمنياً سريعاً ومحكماً، تم على إثره محاصرة أربعة مشتبه فيهم وضبطهم متلبسين بالجريمة، وهو ما مثل ضربة استباقية أوقفت تدفق كميات جديدة من المخدرات نحو الأسواق المحلية.
وأفادت مصادر مطلعة أن الموقوفين تم نقلهم فوراً إلى مركز الدرك الملكي، حيث أجريت معهم تحقيقات أولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي قررت إيداعهم السجن المحلي بآيت ملول رهن إشارة الأبحاث الجارية وتعميق التحريات للكشف عن جميع المشتبه فيهم والمسارات المستخدمة.
وكشفت المعطيات الأولية للقضية أن أفراد الشبكة الإجرامية كانوا يعتمدون على مسارات وطرق خاصة لجلب المخدرات من مناطق شمال المملكة، لاسيما إقليم تاونات، قبل إعادة توزيعها على مروجين محليين بعدد من مناطق جهة سوس ماسة.
وتمكنت المصالح الأمنية، خلال هذه العملية، من حجز كميات مهمة من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى حجز وسائل لوجستيكية يُشتبه في استخدامها في عمليات النقل والتوزيع، مما سيساهم في كشف المزيد من خيوط هذه الشبكة وروابطها.

التعليقات مغلقة.