أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إقصاء صحفيين من تغطية مهرجان التفاح بميدلت يثير الغضب

عمر الصافي

أثار افتتاح مهرجان التفاح بمدينة ميدلت، اليوم الخميس 8 أكتوبر، موجة من الاستياء في الأوساط الصحفية والإعلامية بجهة درعة تافيلالت، على خلفية ما وصفه عدد من الإعلاميين بإقصاء منابر محلية وجهوية من تغطية فعاليات هذا الحدث الإقليمي.

وعبّر عدد من الصحفيين والإعلاميين عن غضبهم من الطريقة التي جرى بها تدبير عملية الاعتماد والتغطية الصحفية، معتبرين أن المعايير المعتمدة لم تضمن، حسب تعبيرهم، تكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية الراغبة في مواكبة أنشطة المهرجان ونقل مستجداته إلى الرأي العام.

وأشار المتضررون إلى وجود تساؤلات بشأن المعايير التي استندت إليها الجهة المنظمة في تحديد المنابر المستفيدة من الاعتماد، وسط اتهامات بغياب الموضوعية والاعتماد على اعتبارات الزبونية والولاءات، بدل الاحتكام إلى الضوابط المهنية المعمول بها في تدبير العلاقة مع وسائل الإعلام.

واعتبر إعلاميون أن مثل هذه الممارسات، في حال تأكدها، من شأنها التأثير سلباً على صورة المهرجان، الذي يشكل مناسبة للتعريف بالمؤهلات الفلاحية والسياحية والاقتصادية لإقليم ميدلت، فضلاً عن إبراز خصوصيات المنطقة ومساهمتها في إنتاج التفاح.

وفي هذا السياق، دعا المتضررون الجهة المنظمة إلى مراجعة آليات اعتماد الصحفيين والمنابر الإعلامية، واعتماد معايير واضحة وشفافة تضمن حق مختلف وسائل الإعلام في تغطية التظاهرات ذات الطابع العام، بعيداً عن الانتقائية والتمييز.

ومن المرتقب أن يتواصل النقاش حول هذه القضية خلال الأيام المقبلة، مع مطالب بإعادة الاعتبار للمنابر التي تقول إنها استُبعدت من التغطية، وضمان حضور الإعلام الجهوي في مواكبة الأنشطة والمهرجانات المنظمة بالمنطقة.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة أهمية احترام مبدأ تكافؤ الفرص في التعامل مع وسائل الإعلام، وضرورة تمكين الصحفيين من الولوج إلى المعلومة، بما يعزز دور الصحافة الجهوية في نقل الأخبار والتعريف بالمبادرات والأنشطة المحلية.

التعليقات مغلقة.