مواطن من ساكنة حي الفتح التابع لجماعة مطماطة بإقليم تازة ، يتستغيث بالسيد عامل إقليم تازة في شأن مقطع طرقي يؤدي لمركز الجماعة ، ويبعث برسالة قوية للمسؤولين على الصعيد الإقليمي والجهوي والمركزي . فبعد تطمينات الجماعة التي وعدت الساكنة بإصلاحه وهيكلته وتثبيت أعمدة الإنارة العمومية ، تملصت من مسؤوليتها وتركت الحي يعيش في عزلة قاتلة ، تحت رحمة الظلام الدامس . والمثير أن طول هذا المقطع الطرقي لا يتجاوز 350 متر فإنه سبب في عزل الحي عن محيطه الخارجي ، بالنسبة للتلاميذ الذين يجدون صعوبة كبيرة في اجتيازه للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية ، و يعرقل عميلة مرور السيارات والعربات .
وفي سياق متصل عبر أحد أبناء حي الفتح ، أن عدم هيكلة الطريق يعود بالأساس إلى الإختلاف السياسي بين مجموعة من ساكنة الحي وبعض مدبري الشأن الجماعي ، ما جعلهم يقفون ضد أي التفاتة تخرجه من التهميش والإقصاء ، وتركه على حاله منذ سنوات طويلة يعاني من خصاص مهول في البنية التحتية، والتنمية البشرية ،رغم وجوده غير بعيد عن مركز الجماعة ، فبالإضافة إلى ما تعانيه الساكنة من هذا المقطع الذي يتحول في الفصول الممطرة إلى برك مائية ومطبات من الأوحال ، يصعب من مأمورية اجتيازه من طرف تلاميذ صغار في أجواء صعبة يعمها الظلام الدامس ، لعدم استفادته من مشروعي الإنارة العمومية ، وصيانة الطريق التي تعيقهم للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية ، لم تتدخل الجماعة لفك العزلة عن الساكنة . فإنه يبق خارج اهتمامات الجماعة من كل تنمية حقيقة تخرجه من عزلته القاتلة

التعليقات مغلقة.