أول عام من رئاسة دونالد ترامب، شهد التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية و 86 دولة تراجعاً ملحوظاً، وهو ما يتماشى مع السياسات الحمائية التي اتبعتها إدارته. تقرير حديث يبرز هذا التراجع بناءً على بيانات جمركية أمريكية تم تحليلها من قبل وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي”.
وفقاً للتقرير، كان هذا التراجع التجاري شاملاً للعديد من الدول حول العالم، حيث تأثرت العديد من دول إفريقيا مثل إريتريا، جنوب إفريقيا، وتنزانيا، في حين سجلت بعض الدول الأوروبية مثل غرينلاند، موناكو، والبوسنة والهرسك انخفاضاً في التبادل التجاري مع الولايات المتحدة. ولم تقتصر الانخفاضات على هذه القارة فحسب، بل شملت دولاً آسيوية مثل الصين، لاوس، ومنغوليا، إضافة إلى بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مثل إيران واليمن.
وفيما يخص المغرب، أظهرت البيانات أن التبادل التجاري بينه وبين الولايات المتحدة لم يتأثر بهذا التراجع، مما يثير تساؤلات حول الأسباب التي جعلت المغرب يستمر في تعزيز علاقاته التجارية مع الولايات المتحدة في ظل سياسة “أمريكا أولًا” التي فرضت رسوماً جمركية على العديد من الواردات.
يعود الخبراء هذا التراجع إلى سياسات ترامب التي ركزت على تقليل العجز التجاري عبر فرض قيود على الاستيراد وفرض رسوم جمركية مرتفعة على بعض السلع، وهو ما أثار جدلاً دولياً بشأن تأثير تلك السياسات على الاقتصاد العالمي.

التعليقات مغلقة.