عادت نافورة ساحة محمد الخامس بالدار البيضاء، المعروفة لدى الزوار باسم نافورة «الحمام»، إلى الاشتغال من جديد، عقب إخضاعها لأشغال صيانة وإصلاح، وذلك بعد تسجيل أعطال أثرت على طريقة اشتغالها خلال الفترة الماضية.
وباشرت جماعة الدار البيضاء، عبر شركة «كازا بيئة»، أشغال إصلاح النافورة التي تعد من أبرز معالم ساحة محمد الخامس، في وقت يتزامن مع العطلة الصيفية المدرسية، التي تعرف خلالها الساحة إقبالاً متزايداً من المواطنين والسياح الأجانب، لاسيما العائلات والأطفال الذين يقصدون المكان لالتقاط الصور والاستمتاع بفضائه.
وتأتي هذه الأشغال بعد أن سبق لمراسل جريدة «أصوات» أن أشار في عدد سابق إلى الوضعية التي كانت عليها النافورة، بعدما لوحظ تجمع للمياه العكرة داخلها، الأمر الذي أثار انتباه عدد من زوار الساحة.
وفي إطار متابعة الموضوع، عاينت الجريدة حضور مهندس تابع لشركة «كازا بيئة»، إلى جانب عمال تابعين لشركة «Atelier Verte»، وهم يباشرون عمليات الصيانة وإصلاح الأعطاب التي طالت مضخات المياه.
وحسب المعطيات الواردة، فقد كانت المضخات قد توقفت عن العمل نتيجة تراكم الأزبال والفضلات بجانبها، قبل أن تتدخل فرق الصيانة لمعالجة الخلل وإعادة تشغيل النافورة في وقت وجيز.
وقد لقيت عودة النافورة إلى الاشتغال ارتياحاً لدى عدد من زوار ساحة محمد الخامس، الذين عبروا عن تشكراتهم للسيدة كنزة السندبي، مشيدين بحضورها المباشر ومواكبتها لأشغال الصيانة إلى حين استعادة النافورة لوظيفتها.
وتبقى صيانة مثل هذه المرافق بالفضاءات العمومية، خصوصاً تلك التي تشكل نقاط جذب للزوار، ضرورية للحفاظ على جمالية المدينة وصورتها، وضمان استفادة المواطنين والسياح منها في ظروف ملائمة.

التعليقات مغلقة.