أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الركراكي وحكيمي يؤكدان جاهزية المنتخب المغربي لكأس إفريقيا 2025

الركراكي وحكيمي يؤكدان جاهزية المنتخب المغربي لكأس إفريقيا 2025

أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، السبت بالرباط، أن “أسود الأطلس” سيبذلون قصارى جهدهم من أجل التتويج بكأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة ابتداءً من يوم غد الأحد وحتى 18 يناير المقبل.

وقال الركراكي، خلال مؤتمر صحافي يسبق المباراة الافتتاحية أمام منتخب جزر القمر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، إن المنتخب “يدرك حجم المسؤولية”، مضيفًا: “هدفنا الفوز بالكأس، واللاعبون مستعدون لتقديم أداء جيد في هذه التظاهرة الإفريقية”.

وشدد الركراكي على أهمية التحكم في الجانب الذهني للاعبين، مؤكدًا أن “كل مباراة على حدة تكتسي أهمية”، داعيًا لاعبيه إلى “الهدوء والثقة واحترام المنافس”، في ظل “تطلعات وانتظارات كبيرة” من الجمهور المغربي.

وبخصوص الإصابات التي طالت بعض العناصر، أوضح الركراكي أن المنتخب “يتعين عليه التكيف مع الصعوبات”، مشيرًا إلى أن الاستعداد كان جماعيًا وأن “كل لاعب مشارك سيكون جاهزًا للقيام بدوره”. وأضاف: “نحن نتمتع اليوم بإرادة وقناعة لتحقيق الفوز، ونريد الحفاظ على هذه العقلية من أجل بقاء كرة القدم المغربية في أعلى المستويات”.

وأقرّ الركراكي بأن صفة المرشح للقب تضغط على الفريق، لكنه وصف هذا الضغط بـ“الإيجابي”، معتبرًا أنه يساعد على “تدبير الجهد واللعب والحالة الذهنية بشكل أفضل”. كما أبرز مجهودات قائد المنتخب، أشرف حكيمي، للتعافي من إصابته، مشيرًا إلى أنه “يشكل مثالًا يُحتذى به”.

من جانبه، قال أشرف حكيمي إنه يشعر بتحسن بعد إصابته في الكاحل، مؤكدًا أن المنتخب “مصمم على انتزاع اللقب” في البطولة التي تُقام على أرضه. وأضاف: “انتظرنا هذه اللحظة طويلًا، وندرك المسؤولية الملقاة على عاتقنا”.

وأشار حكيمي إلى أن اللعب أمام الجمهور المغربي يشكل “حافزًا إضافيًا”، مؤكّدًا أن المنتخب عمل بجد ليكون جاهزًا ويحافظ على الكأس في أرض الوطن. وقال: “لدينا فريق قوي ومتماسك ومتجانس، وسنعمل على إظهار ذلك خلال البطولة”.

وبشأن جاهزيته، أوضح قائد المنتخب أنه يتبع برنامجًا للتأهيل، مضيفًا أن “القرار النهائي يعود إلى المدرب”، مشددًا على أهمية إيجاد التوازن بين ركائز المنتخب واللاعبين الشباب خلال المنافسة.

وختم حكيمي بالقول إن المنتخب يتحمل مسؤولية كبيرة بعد تتويج المنتخب الرديف بكأس العرب، وتتويج منتخب أقل من 20 سنة، معتبرًا ذلك “حافزًا إضافيًا”، مضيفًا: “المغرب يريد الفوز، وحان دورنا الآن”

المقال يعكس أجواء التفاؤل والاستعداد المكثف للمنتخب المغربي قبل انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025. من خلال تصريحات الركراكي وحكيمي، يمكن استخلاص عدة نقاط أساسية:

  1. جاهزية بدنية وذهنية: التركيز على العقلية والهدوء، وهو ما يعكس استعداد الفريق لمواجهة الضغوط المرتبطة باستضافة البطولة.

  2. الالتزام الجماعي: التأكيد على التكيف مع الإصابات والاستفادة من كل لاعب، ما يظهر قوة الانسجام بين عناصر المنتخب.

  3. الطموح الوطني: الهدف المعلن هو الفوز بالكأس، مع الاستفادة من دعم الجمهور المغربي كعامل محفز.

  4. تجربة سابقة محفزة: نجاح المنتخب الرديف وكأس العرب يشكل قاعدة معنوية قوية لتعزيز ثقة اللاعبين قبل البطولة.

  5. إدارة الضغط الإيجابي: وصف الركراكي للضغط بالـ“إيجابي” يظهر وعي الجهاز الفني بأهمية استغلال التحديات لتعزيز الأداء.

بشكل عام، المقال يعكس صورة مهنية للمنتخب المغربي، مركّزًا على الاستعداد، الانضباط، الطموح الوطني، والروح المعنوية العالية، وهي عناصر أساسية في أي منافسة كبرى.

التعليقات مغلقة.