أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن اختياراته في خط الهجوم ستظل مفتوحة، مشدداً على أن المعيار الأساسي للاعب الذي سيبدأ المباراة هو الفعالية داخل الملعب وليس هوية اللاعب. وجاءت تصريحات الركراكي في رد على التساؤلات بشأن إمكانية الاعتماد مجدداً على سفيان رحيمي أو أيوب الكعبي.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس”، خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة مالي، أن قرار إشراك رحيمي أو يوسف النصيري أو أيوب الكعبي سيُحسم خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مؤكداً أن جميع المهاجمين المتاحين يمتلكون مستوى عالٍ وقادرون على تقديم الإضافة في أي وقت.
وأضاف الركراكي أن الأهم بالنسبة للجهاز التقني هو تسجيل الأهداف وتحقيق النجاعة الهجومية، مشدداً على أن كل لاعب سيحصل على فرصته متى كان جاهزاً، وأن من يدخل أرضية الميدان مطالب بأداء دوره على أكمل وجه.
وترك الركراكي بذلك رسالة واضحة للجماهير: الاختيارات مرنة، والأولوية دائماً للفعالية داخل الملعب، ما يعكس روح المنافسة والجاهزية بين لاعبي الهجوم المغاربة قبل مواجهة مالي المرتقبة.

التعليقات مغلقة.