شنت عناصر سرية الدرك الملكي بالصخيرات، يوم الخميس 26 مارس 2026، عمليتين أمنيتين محكمتين أسفرتا عن توقيف عدد من المشتبه فيهم وتوجيه ضربات موجعة لمروجي السموم.
وقد نفذت العملية الأولى عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، حيث تم توقيف تاجر مخدرات مرفوق بثلاثة مستهلكين داخل غابة واد يكم، بعد ضبط كمية من المخدرات كانت معدة للترويج. ويعكس هذا التدخل الدقيق يقظة العناصر الدركية في مراقبة نشاطات المخدرات بالمنطقة.
وفي العملية الثانية، التي قادها مركز الفتح بنفس اليوم، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، متورط في عدة قضايا إجرامية، من بينها الاتجار في حبوب الهلوسة وحيازة أقراص مهلوسة من نوع “السلسيون”.
وتأتي هاتان العمليتان في إطار حملات تمشيطية مكثفة، بتعليمات من قائد سرية الدرك الملكي بالصخيرات، الذي شدد على ضرورة تكثيف الجهود لتوقيف المبحوث عنهم وتجفيف منابع الاتجار في المخدرات بمختلف أنواعها.
وتم وضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بتمارة، في انتظار كشف كافة ملابسات هذه القضايا وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات الإجرامية.

التعليقات مغلقة.