شدّت بعثة المنتخب الوطني المغربي الرحال نحو فرنسا، مباشرة بعد مواجهة منتخب الإكوادور ودياً، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” للاستحقاقات المقبلة.
وغادرت عناصر المنتخب مقر إقامتها بإسبانيا في أجواء إيجابية، عقب الأداء الذي قدمه اللاعبون في اللقاء الأول، حيث يأمل الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي في استثمار هذه الدينامية لمواصلة تقييم جاهزية المجموعة وتصحيح بعض التفاصيل قبل المباراة الثانية.
ومن المنتظر أن تُجرى حصص تدريبية خفيفة في فرنسا، بهدف إزالة العياء واستعادة الطراوة البدنية، قبل الانخراط في التحضيرات التقنية والتكتيكية الخاصة بمواجهة منتخب باراغواي، والتي تشكل اختباراً مهماً لقياس مدى انسجام اللاعبين.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة اللقاءات الودية، التي يسعى من خلالها الطاقم التقني لمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، واكتشاف مؤهلات الوافدين الجدد، في أفق بناء مجموعة تنافسية تمثل الكرة الوطنية بأفضل صورة.

التعليقات مغلقة.