يتوجه الناخبون في الدنمارك، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية يُرجَّح أن تمنح رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن ولاية ثالثة، مستفيدة من مواقفها الحازمة تجاه دونالد ترامب بشأن جزيرة غرينلاند.
وفي التفاصيل، شهدت مراكز الاقتراع في العاصمة كوبنهاغن إقبالاً ملحوظاً منذ الصباح، حيث اصطف الناخبون للإدلاء بأصواتهم قبل التوجه إلى أعمالهم، وسط أجواء سياسية تتسم بالترقب.
كما رجّحت المحللة السياسية إليزابيث سفان أن تبقى فريدريكسن في السلطة، رغم عدم وضوح شكل الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن شخصيتها القيادية لعبت دوراً محورياً في تعزيز موقعها السياسي.
في المقابل، ركزت الحملة الانتخابية لرئيسة الوزراء على شعار “قيادة يمكن الاعتماد عليها”، في ظل تحديات دولية متزايدة، من بينها التوترات المرتبطة بغرينلاند والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى المخاوف الأمنية المرتبطة بالطائرات المسيّرة.
من جهة أخرى، اعتبر أستاذ العلوم السياسية أولي ويفر أن تشكيل حكومة يمينية يبدو صعباً، نظراً لتباين مواقف الأحزاب من أقصى اليمين إلى الوسط، ما يعزز فرص استمرار الحكومة الحالية.
وبين رهانات الداخل وتحديات الخارج، تبدو فريدريكسن الأقرب إلى قيادة الدنمارك لولاية جديدة، في وقت يتطلع فيه الناخبون إلى استقرار سياسي في ظل بيئة دولية مضطربة.

التعليقات مغلقة.