أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترقب لتعيين رئيس الحكومة المقبلة

جريدة أصوات

يسود المشهد السياسي المغربي حالة من الترقب، عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، والتي أسفرت عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدًا، متبوعًا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، والعدالة والتنمية بـ54 مقعدًا.

ويتركز جانب مهم من الاهتمام السياسي حاليًا حول هوية الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة المقبلة، خصوصًا في ظل الصيغة الحالية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التي تواصل فاطمة الزهراء المنصوري تنسيقها الوطني.

وتطرح هذه الصيغة التنظيمية تساؤلات بشأن الشخصية التي يمكن أن تقود الحكومة المقبلة، وما إذا كان الاختيار سيقع على أحد الأسماء المنتمية إلى القيادة الجماعية للحزب، أم على شخصية أخرى من خارجها.

وفي هذا السياق، برز اسم فوزي لقجع ضمن الأسماء المتداولة في كواليس المشاورات، باعتباره وافدًا جديدًا على حزب الأصالة والمعاصرة، وواحدًا من الشخصيات التي ساهمت في تعزيز موقع الحزب خلال الاستحقاقات الأخيرة.

ويحظى لقجع بحضور بارز في المجالين الرياضي والاقتصادي، ما جعله من بين الأسماء التي يجري تداولها في سياق الحديث عن ملامح المرحلة الحكومية المقبلة، دون أن يكون قد صدر، وفق المعطيات الواردة، أي إعلان رسمي بشأن اختياره.

وبحسب مصادر حزبية متطابقة، فإن التعيين الملكي لرئيس الحكومة المقبل يرتقب أن يتم اليوم أو غدًا على أبعد تقدير، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات.

وتتجه الأنظار إلى القرار الملكي المرتقب، الذي سيحسم هوية رئيس الحكومة المقبلة، في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الأغلبية وترتيب ملامح المرحلة السياسية الجديدة.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة، إلى جانب طبيعة التحالفات الحكومية المرتقبة، وذلك في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار الملكي.

التعليقات مغلقة.