أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت القيادي في كتائب القسام عز الدين الحداد، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة.
وقال الجيش، في بيان رسمي، إن العملية جاءت ضمن ما وصفه بـ”استهداف البنية القيادية والعسكرية” لحركة حماس، مشيراً إلى أن عز الدين الحداد يُعد من أبرز القادة الميدانيين في كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة.
ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من حركة حماس أو كتائب القسام بشأن مقتل الحداد، فيما تتواصل حالة الترقب في القطاع وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي وغارات متفرقة على عدة مناطق.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تشهد فيه غزة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والدمار الواسع في البنية التحتية، إلى جانب تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الحصار واستمرار القصف.
ويرى مراقبون أن استهداف القيادات العسكرية يمثل جزءاً من استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إضعاف القدرات التنظيمية والعسكرية لحركة حماس، بينما تؤكد الفصائل الفلسطينية أن عمليات الاغتيال لن توقف المقاومة أو تغير مسار المواجهة.
ومن المتوقع أن تثير العملية ردود فعل فلسطينية وإقليمية واسعة، في ظل المخاوف من اتساع دائرة التصعيد خلال الأيام المقبلة.

التعليقات مغلقة.