أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجزيرة الخظراء :تفكيك شبكة تهريب المهاجرين من سبتة إلى الجزيرة الخضراء

جريدة أصوات

تمكن الحرس المدني الإسباني من تفكيك شبكة إجرامية محكمة التنظيم كانت تتخفى وراء مظهر صيادي الهواة لتهريب المهاجرين من سبتة المحتلة إلى الجزيرة الخضراء عبر قوارب ترفيهية مزيفة. وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تتحرك بحرفية عالية، مدعية أن أفرادها مجرد هواة صيد أو ركاب عابرة، بينما كانوا في الواقع يديرون عمليات تهريب منظم للمهاجرين عبر المضيق.

تمويه متقن: كان أفراد الشبكة يتظاهرون بالخروج في رحلات صيد، محملين قواربهم الصغيرة والسريعة بأدوات الصيد للتمويه. وفي عرض البحر، كانوا يجرون تبديل قائد القارب قبل مواصلة الرحلة نحو الشواطئ الإسبانية.

تخطيط محكم: كانت العصابة تعرف بدقة جداول تحرك الدوريات البحرية الإسبانية وتختار الأيام ذات الأحوال الجوية الملائمة لتفادي الشكوك، مما يعكس مستوى عالياً من التخطيط.

شبكة مراقبة: ضمت العملية شبكة من المرقبين والجواسيس في موانئ سبتة وسواحل الجزيرة الخضراء، يزودون المهربين بمعلومات لحظة بلحظة عن تحركات الحرس المدني.

عثر خلال الحملات الأمنية على بيوت سرية في أحياء “الريسينتو” و”بوبلادو سانيداد” بسبتة، حيث كان المهاجرون يحتجزون في انتظار موعد العبور، أحياناً لأيام طويلة. وأظهرت التحقيقات أن التنظيم كان يعتمد على شبكة من العلاقات العائلية، تجمع بين آباء وأبناء وإخوة، في هيكل هرمي موزع بين مجندين، ومراقبين، وسائقين، ومنسقين لوجستيين.

التكلفة المالية ما بين 8,000 إلى 14,000 يورو للفرد الواحد حسب نوع الرحلة
التجهيزات القوارب صغيرة وسريعة ومعدلة لتفادي الرادارات، وتفتقر لأي تجهيزات أمان
مخاطر الرحلة عدم توفير سترات نجاة أو أجهزة تحديد مواقع، مما يعرض حياة المهاجرين للخطر

أكدت تقارير الحرس المدني أن هذه العصابة كانت تتعامل بازدراء تام لحياة المهاجرين، حيث لم تكن توفر سترات نجاة أو أجهزة تحديد مواقع. وتشير التحقيقات إلى أن عدداً من الجثث التي جرفتها أمواج سبتة هذا الصيف، من بينها جثث أطفال، قد تكون لضحايا هذه الرحلات المميتة.

التعليقات مغلقة.