تتواصل العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن»، التي أطلقتها الحكومة اليمنية الأسبوع الماضي، وسط تصاعد المواجهات بين القوات اليمنية وميليشيات الحوثي في عدد من الجبهات، بالتزامن مع تسجيل غارات جوية استهدفت مواقع تستخدمها الجماعة في العاصمة صنعاء.
وتأتي هذه التطورات في سياق مساعٍ عسكرية وسياسية تقودها الحكومة اليمنية لاستعادة السيطرة على مؤسسات الدولة، وإنهاء سيطرة الحوثيين على العاصمة، في ظل استمرار الصراع الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
رشاد العليمي يعلن إطلاق عملية «فجر اليمن»
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أعلن الأسبوع الماضي انطلاق العملية العسكرية «فجر اليمن»، محدداً ضمن أهدافها استعادة مؤسسات الدولة، والعمل على تحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء ما وصفه بـ«انقلاب الميليشيات الحوثية» المدعومة من إيران.
ويعكس إطلاق العملية توجهاً نحو تكثيف التحركات العسكرية ضد الحوثيين، في وقت تشهد فيه عدة جبهات مواجهات متواصلة بين القوات اليمنية والجماعة.
مواجهات متواصلة وغارات جوية في صنعاء
وتشير المعطيات الواردة بشأن سير العملية إلى استمرار الاشتباكات في عدد من المناطق، بالتوازي مع غارات جوية استهدفت مواقع يستخدمها الحوثيون في صنعاء.
وتأتي هذه التحركات وسط ترقب لمسار العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المعلنة للحكومة اليمنية، خصوصاً ما يتعلق باستعادة مؤسسات الدولة وإعادة بسط سلطتها على العاصمة.
مستقبل العملية في ظل استمرار الصراع
وتبقى التطورات الميدانية المرتبطة بعملية «فجر اليمن» محط اهتمام، في ظل استمرار المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين، وما يرافقها من تحديات أمنية وسياسية.
وفي انتظار اتضاح نتائج التحركات العسكرية، يظل مسار الصراع في اليمن مرتبطاً بتطورات الميدان وقدرة الأطراف المعنية على التعامل مع تداعيات المواجهات، وسط تطلعات إلى إنهاء حالة الانقسام واستعادة الاستقرار في البلاد.
التعليقات مغلقة.