حمّلت غزلان الشباك، عميدة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مسؤولية الإخفاق في تنفيذ ضربات الترجيح خلال كأس أمم إفريقيا للسيدات لما وصفته بـ«المشكل الذهني»، مؤكدة أن لاعبات «لبؤات الأطلس» تدربن بشكل منتظم على تنفيذ الركلات، غير أن ظروف المباريات الرسمية تختلف عن الحصص التدريبية.
وأوضحت الشباك، في تصريح صحفي عقب نهاية مشاركة المنتخب المغربي في البطولة، أن اللاعبات اشتغلن على ضربات الترجيح خلال التداريب، لكن الضغط النفسي وحضور الجماهير وحجم المسؤولية يجعل تنفيذها في المباريات أكثر صعوبة.
وقالت عميدة المنتخب الوطني: «لقد اشتغلنا في التداريب على تنفيذ ضربات الترجيح، لكن الأمر ليس مشابهاً عندما تنفذ أمام الجمهور. إن شاء الله سنتغلب على هذا الإشكال في المستقبل».
وفي رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية، قدمت الشباك اعتذارها باسمها وباسم زميلاتها، معربة عن امتنانها للدعم الكبير الذي حظي به المنتخب طوال منافسات البطولة.
وأكدت أن اللاعبات كن يرغبن في إسعاد الجماهير التي وثقت بهن وساندتهن في مختلف مراحل المنافسة، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي صنع عدداً كبيراً من الفرص، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف بالشكل المطلوب.
وقالت الشباك: «أطلب المسامحة من الجماهير المغربية، باسمي وباسم باقي اللاعبات، لأنها دعمتنا في جميع اللحظات، وثقت فينا، وكنا نرغب في إسعادها. صنعنا 23 فرصة، لكننا سجلنا هدفاً واحداً فقط».
وتعكس تصريحات عميدة المنتخب المغربي رغبة «لبؤات الأطلس» في تجاوز الإخفاق من خلال العمل على الجانب الذهني والنفسي، إلى جانب الجوانب التقنية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مع الحفاظ على الثقة في قدرة المنتخب على التطور ومواصلة المنافسة قارياً ودولياً.

التعليقات مغلقة.