يشهد العالم فجر الاثنين 3 مارس 2026 خسوفا كليا للقمر، يُعرف باسم «القمر الدموي»، حيث يتحول القمر إلى لون أحمر داكن لمدة تقارب ساعة، في أول خسوف قمري كلي خلال عام 2026، وفق ما أفادت وكالة ناسا.
ويحدث الخسوف الكلي عندما تصطف الشمس والأرض والقمر على خط واحد، فتتوسط الأرض هذا الاصطفاف وتلقي بظلها الكامل على القمر، ما يؤدي إلى حجبه عن ضوء الشمس المباشر ودخوله مرحلة الخسوف الكلي.
أين يُشاهد الخسوف؟
سيكون الخسوف الكلي مرئيًا بوضوح في: أمريكا الشمالية أمريكا الوسطى أمريكا الجنوبية أجزاء واسعة من آسيا أستراليا في المقابل، لن يكون الخسوف الكلي مرئيا من المغرب ومعظم الدول العربية وإفريقيا وأوروبا، بسبب غياب القمر عن السماء وقت ذروة الظاهرة.
لماذا يتحول القمر إلى الأحمر؟
خلال مرحلة الخسوف الكلي، التي تستمر نحو 58 إلى 59 دقيقة، لا يختفي القمر تمامًا، بل يكتسي بلون أحمر نحاسي داكن، نتيجة مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الموجات الزرقاء، بينما تنحرف الأشعة الحمراء الأطول لتصل إلى سطح القمر.
مراحل تمتد لساعات
يبدأ الخسوف تدريجيا مع دخول القمر في ظل الأرض، ثم يبلغ ذروته مع اكتمال اللون الأحمر، قبل أن ينحسر الظل ويعود القمر إلى لونه المعتاد. وتمتد الظاهرة من بدايتها إلى نهايتها لأكثر من خمس ساعات.
ظاهرة آمنة بلا تأثيرات
ويؤكد العلماء أن الخسوف القمري ظاهرة طبيعية وآمنة تماما، لا تؤثر على حركة الأرض أو قوتها الجاذبية، ولا ترتبط بوقوع زلازل أو أحداث استثنائية، مشددين على أن اللون الأحمر للقمر تفسيره علمي بحت. ويعد هذا الخسوف حدثًا فلكيا بارزا على المستوى العالمي، رغم غيابه عن سماء المغرب، ويترقبه عشاق الفلك في المناطق التي يتزامن فيها مع ظهور القمر فوق الأفق.

التعليقات مغلقة.