قال بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن بلاده، بدعم من الولايات المتحدة، وجهت ما وصفه بـ“أقوى ضربة” للنظام الإيراني، وذلك خلال إحياء ذكرى ضحايا المحرقة.
وجاءت تصريحات نتانياهو خلال مراسم رسمية أقيمت في متحف ياد فاشيم بمدينة القدس، حيث أكد أن التحرك الإسرائيلي حال دون ما اعتبره تهديدات كبرى، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق ذاته، شبّه المسؤول الإسرائيلي مواقع نووية في إيران، مثل نطنز وفوردو وأصفهان، بمعسكرات الاعتقال النازية، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بالنظر إلى حساسية المناسبة.
كما تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إحياء إسرائيل لذكرى المحرقة، التي يتم خلالها تخليد ذكرى ملايين اليهود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية، وسط أجواء إقليمية متوترة.
ومن جهة أخرى، تتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر في المنطقة، خاصة في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان.
ويعكس هذا التصعيد الخطابي استمرار حدة التوترات في الشرق الأوسط، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء الأزمات وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

التعليقات مغلقة.