أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجديدة.. توضيح حول مياه موسم مولاي عبد الله

الجديدة.. توضيح حول مياه موسم مولاي عبد الله

بقلم الأستاذ محمد عيدني – الرباط

أوضحت معطيات رسمية، عقب تواصل هاتفي أجرته جريدة أصوات مع مسؤولي موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، أن عملية تزويد فضاءات الموسم بالماء جرى تأمينها بشكل منتظم، وأن الموارد المائية المخصصة للزوار والمرافق المختلفة متوفرة بما يواكب حجم الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه التظاهرة الدينية والثقافية والتراثية.

وجاء هذا التوضيح في سياق حرص جريدة أصوات على التحقق من المعطيات المتداولة، خصوصاً بعد ورود إفادات من عين المكان تحدثت عن وجود صعوبات مؤقتة في الحصول على مياه الشرب خلال بعض الفترات، وهي المعطيات التي تعاملت معها الجريدة باعتبارها شهادات ميدانية تستوجب التحقق والتواصل مع الجهات المشرفة قبل إصدار أي حكم نهائي بشأنها.

وأكد مسؤولو الموسم، خلال التواصل مع الجريدة، أن الزوار يستفيدون من الماء والخدمات الأساسية بشكل عادي، وأن فرق الإنعاش والخدمات المكلفة بالموسم تواصل عملها بشكل متواصل من أجل ضمان ظروف مناسبة لاستقبال المواطنين الذين حجوا إلى مولاي عبد الله أمغار من مختلف المناطق.

وأبرزت المعطيات نفسها أن حجم العمل اللوجستيكي والتنظيمي المرتبط بهذا الموسم يفرض تعبئة كبيرة للموارد البشرية والمادية، خاصة في ظل الأعداد المهمة من الزوار، وارتفاع درجات الحرارة، وتعدد الأنشطة والمرافق التي تحتاج إلى مواكبة مستمرة.

ويواصل فريق الإنعاش الوطني، برئاسة الكولونيل المشرف على هذه العملية، أداء مهامه الميدانية بوتيرة متواصلة، من خلال السهر على مجموعة من الجوانب التنظيمية واللوجستيكية والخدماتية، بما يساهم في إنجاح الموسم وضمان ظروف أفضل للزوار والمشاركين.

وتواكب السلطات الإقليمية بالجديدة مختلف مراحل هذه التظاهرة، من خلال تعبئة المصالح المعنية ومتابعة الجوانب المرتبطة بالتنظيم والأمن والنظافة والخدمات، في إطار الحرص على إنجاح موسم مولاي عبد الله أمغار الذي يشكل موعداً بارزاً في الأجندة الدينية والثقافية والتراثية لعاصمة دكالة.

وتجسد هذه التعبئة الميدانية حجم المسؤولية الملقاة على عاتق مختلف المتدخلين، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تعرفه المدينة خلال فترة الموسم، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بحركة المواطنين، وتوفير الخدمات، وتنظيم الفضاءات، وضمان سلامة الزوار.

وتؤكد جريدة أصوات، من جانبها، أن التحقق من المعلومة يظل أساس العمل الصحفي المهني، وأنها حرصت، بمجرد بروز معطيات متباينة حول وضعية المياه، على التواصل مع الجهات المشرفة للحصول على توضيحات مباشرة، وهو ما أفضى إلى معطيات تؤكد توفر الماء وتأمين عملية التزويد لفائدة زوار الموسم.

وتعتبر الجريدة أن نشر هذا التوضيح يندرج في إطار واجبها المهني والأخلاقي في نقل المعلومة بمسؤولية، وتصحيح أي معطى يحتاج إلى تدقيق، بعيداً عن التسرع في إصدار الأحكام أو تحميل المسؤوليات قبل استكمال التحقق من الوقائع.

وتواصل مختلف المصالح المعنية، إلى جانب فرق الإنعاش الوطني والجهات المنظمة، عملها الميداني من أجل إنجاح موسم مولاي عبد الله أمغار، فيما تظل المتابعة اليومية للخدمات المقدمة للزوار عاملاً أساسياً في الحفاظ على صورة هذه التظاهرة ومكانتها لدى المواطنين.

ويستحق هذا المجهود، في النهاية، التنويه، خصوصاً أن إنجاح موسم بهذا الحجم لا يرتبط فقط بتنظيم الأنشطة، وإنما يتطلب عملاً ميدانياً متواصلاً ليلاً ونهاراً، وتنسيقاً بين مختلف المتدخلين، وهو ما يبدو حاضراً من خلال التعبئة التي ترافق فعاليات الموسم بإقليم الجديدة.

التعليقات مغلقة.