شهدت منطقة السهلي التابعة لنفوذ جماعة وادي النعام حالة من الترقب والقلق الشديدين، عقب رصد وصول أسراب كثيفة من الجراد الصحراوي إلى المنطقة بشكل مفاجئ، ما أثار مخاوف واسعة في صفوف الساكنة المحلية، خاصة الفلاحين والكسابة الذين يعتمدون بشكل كبير على الأنشطة الفلاحية والرعوية كمصدر رئيسي للعيش.
وأفادت معطيات محلية بأن أسراب الجراد بدأت تتدفق على المنطقة خلال الساعات الأخيرة، مهددة الغطاء النباتي والمساحات الرعوية والفلاحية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي. وقد أعاد هذا التطور إلى الأذهان موجات سابقة من اجتياح الجراد وما خلفته من أضرار جسيمة على المحاصيل الزراعية والمراعي.
وأمام هذا التهديد البيئي والزراعي، أعلنت السلطات والمصالح المعنية حالة استنفار قصوى لمتابعة الوضع عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الجراد وحماية الموارد الطبيعية والمحاصيل الزراعية من أي خسائر محتملة.
ويعيش الفلاحون ومربو الماشية حالة من القلق المتزايد، في ظل التخوف من تأثير هذه الأسراب على المروج الطبيعية التي تعتمد عليها المواشي في التغذية، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على النشاط الفلاحي والرعوي بالمنطقة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى التدابير الميدانية التي سيتم اتخاذها خلال الأيام المقبلة لمواجهة هذا الخطر الزاحف، والحد من تداعياته الاقتصادية والبيئية على المنطقة وسكانها.

التعليقات مغلقة.