أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجنرال الزبير المهدي يغادر صفوف الخدمة بعد مسار مهني حافل بالعطاء في مجال الصحة العسكرية

جريدة أصوات

أُحيل الطبيب الجنرال دو ديفيزيون الزبير المهدي، المدير السابق للمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، على التقاعد، بعد مسار مهني حافل بالعطاء والمسؤولية داخل مختلف مصالح ومؤسسات الصحة العسكرية بالمملكة، بصم خلاله على حضور مهني مشرف، كرّس من خلاله تجربته وكفاءته لخدمة القوات المسلحة الملكية والوطن.
ويأتي بلوغ الجنرال الزبير المهدي مرحلة التقاعد تتويجاً لمسيرة طويلة تنقّل خلالها بين عدد من المصالح والمرافق التابعة للصحة العسكرية بمختلف المدن المغربية، حيث اضطلع بمهام ومسؤوليات متعددة، أبان خلالها عن قدر كبير من المهنية والانضباط وروح المسؤولية، إلى جانب ما راكمه من خبرة ميدانية وإدارية وطبية في خدمة المنظومة الصحية للقوات المسلحة الملكية.
وقد شكّل توليه مهمة إدارة المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط محطة بارزة في مساره المهني، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها هذا الصرح الاستشفائي والتكويني ضمن منظومة الصحة العسكرية، وما تتطلبه مسؤولية تدبيره من كفاءة عالية، وحس مؤسساتي، وقدرة على مواكبة مختلف المهام الطبية والاستشفائية والتكوينية المنوطة به.
وخلال مختلف مراحل مساره، ظل الجنرال الزبير المهدي مرتبطاً بواجب الخدمة والانضباط العسكري، حريصاً على أداء المهام الموكولة إليه بكل جدية وتفانٍ، في انسجام مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها القوات المسلحة الملكية، وما يميز أطرها من التزام دائم بخدمة الوطن والدفاع عن مصالحه.
ويُعد مسار الطبيب الجنرال الزبير المهدي نموذجاً لمسيرة أحد أطر الصحة العسكرية الذين راكموا تجربة مهنية غنية داخل مؤسسات ومصالح متعددة، وأسهموا، كل من موقعه، في تعزيز أداء المنظومة الصحية العسكرية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأفراد القوات المسلحة الملكية وذويهم.
وتظل هذه المسيرة المهنية جزءاً من سجل العطاء الذي راكمته أطر القوات المسلحة الملكية عبر عقود، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وما يوليه جلالته من عناية خاصة بتطوير المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها البشرية والمهنية، بما يخدم الوطن ويحفظ أمنه واستقراره.
وبهذه المناسبة، تتقدم جريدة أصوات بأصدق عبارات التقدير والامتنان إلى الطبيب الجنرال دو ديفيزيون الزبير المهدي، عرفاناً بما قدمه من خدمات جليلة خلال سنوات طويلة من العمل والعطاء في مجال الصحة العسكرية، متمنية له تقاعداً مريحاً وحياة موفقة، بعد مسيرة مهنية تستحق التقدير والاحترام.
كما تبقى مرحلة التقاعد، بالنسبة للجنرال الزبير المهدي، محطة جديدة في مسار رجل أدى واجبه المهني بكل مسؤولية، وترك بصمته في مختلف المواقع التي تحمل فيها المسؤولية، ليغادر الخدمة وهو يحمل رصيداً مهنياً ومؤسساتياً مشرفاً، وذكريات سنوات طويلة قضاها في خدمة الوطن والقوات المسلحة الملكية.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ونصره وأيده، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

التعليقات مغلقة.