أسفرت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، في البطولة التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، وسط طموحات بمواصلة التألق القاري والحفاظ على اللقب.
ويدخل المنتخب المغربي المنافسة بطموح تحقيق مشاركة قوية وإضافة لقب جديد إلى سجله، مستندا إلى خبرة لاعبيه وانسجام المجموعة، تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، فضلا عن عاملي الأرض والجمهور اللذين يعززَان حظوظه في المنافسة على التتويج.
وتعد المواجهة أمام المنتخب الجزائري من أبرز مباريات دور المجموعات، بالنظر إلى الطابع التنافسي الذي يميز لقاءات المنتخبين، فيما تكتسي المباراة أمام ليبيا أهمية كبيرة، بالنظر إلى التجربة القارية التي راكمها المنتخب الليبي، المتوج باللقب سنة 2008.
من جهته، يسعى المنتخب الزامبي إلى تقديم أداء إيجابي ومنافسة باقي منتخبات المجموعة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي، ما يفرض على العناصر الوطنية التعامل بتركيز وجدية مع جميع المواجهات، تفاديا لأي تعثر قد يؤثر على مسارها في البطولة.
وفي المجموعة الثانية، أوقعت القرعة منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، على أن تتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى المربع الذهبي.
ويطمح المنتخب المغربي، المتوج بالبطولة في نسخ 2016 و2020 و2024، إلى تعزيز مكانته ضمن أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة، ومواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، مستفيدا من استضافة المملكة لهذه النسخة، التي تشكل فرصة أمام الجماهير المغربية لمساندة المنتخب الوطني في مسعاه نحو لقب قاري جديد.

التعليقات مغلقة.