أعلنت المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، بدء تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى تسهيل مغادرة السفن العالقة في منطقة الخليج وعبورها عبر مضيق هرمز، في ظل التداعيات التي خلفها النزاع مع إيران على حركة الملاحة البحرية.
وأكد متحدث باسم المنظمة، اليوم الأربعاء، أن السفن بدأت بالفعل العبور عبر المضيق في إطار الخطة الجديدة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد السفن أو هويتها.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أعلنت، يوم الثلاثاء، عن اعتماد هذه الخطة بعد أشهر من المشاورات والإجراءات التنظيمية، مشيرة إلى أنها ستسمح لمئات السفن التي تعطلت حركتها في الخليج باستئناف رحلاتها البحرية.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها المنظمة، فإن السفن العالقة تحمل على متنها نحو 11 ألف بحار، ظلوا متأثرين بتداعيات الأزمة التي عطلت حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية ونقل الطاقة، حيث تمر عبره نسبة مهمة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة البحرية بالمنطقة محط اهتمام دولي واسع.
وتراهن المنظمة البحرية الدولية على نجاح هذه الخطة في إعادة انسيابية حركة السفن وتخفيف الضغوط على قطاع النقل البحري، بما يضمن سلامة البحارة واستمرار تدفق التجارة العالمية عبر الممرات البحرية الحيوية.

التعليقات مغلقة.