أصوات-الرباط
اعترف المدرب .فريديريك فوتوك، المدير الفني لمنتخب فرنسا وصيف الألعاب الأولمبية، بأن النتائج المخيبة التي حققها الفريق في بطولة اليورو كانت “فشلاً يتوجب علينا تحمله”، مع إشارة إلى بعض العوامل التي أثرت على أداء المنتخب خلال المسابقة.
تأثير الغيابات والإصابات:
رغم الآمال التي كانت تتعلق بمستقبل الفريق بعد الحصول على المركز الثاني في أولمبياد العام الماضي على أرض فرنسا، إلا أن المنتخب واجه سلسلة من الغيابات والإصابات قبل انطلاق البطولة، مما أثر بشكل كبير على قدرته التنافسية.
من أبرز الغائبين كان النجم المنتظر، فيكتور ويمبانياما، الذي أنهت إصابة جراء جلطة في كتفه موسمه في الـNBA مع سان أنطونيو سبرز. كما قرر رودي غوبير، الذي يحمل 112 مشاركة دولية، عدم المشاركة في اليورو، بالإضافة إلى إصابات Evan Fournier، مايثيا ليسورت، ماثيو سترزييل وفينسينت بورير. ورافق ذلك تقاعد ناندو دي كولو ونيكولاس باتوم، إلى جانب عدم استدعاء أندرو ألبيسي وFrank Ntilikina.
كل هذه العوامل أدت إلى رص صفوف المنتخب بمتوسط عمر يبلغ 25.8 عامًا، وهو عمر أقل من أن يكون مثاليًا للخبرة في البطولات الكبرى، مع نقص واضح في التجربة خاصة في الأوقات الحاسمة، حيث أكد البعض أن خسارة مباراة قوية ضد جورجيا كانت أكثر بسبب نقص الخبرة من الأداء الفني.
مشكلات في الخط الخلفي ومناطق اللعب:
بتحطيم كبير ووصولاً إلى أن المنتخب خاض البطولة بأربعة لاعبي داخل منطقة اللعب، كان من الواضح أن ضعف العمق في الخطوط الأمامية أثر على الأداء. حتى مع ذلك، أكد المدرب أن الأمر لم يؤثر بشكل كبير على الأداء الدفاعي أو على السيطرة على الإرتدادات، مشيرًا إلى أن الاختيارات كانت محسوبة وأن الفريق كان قادراً على التعامل مع الظروف.
مشاكل في الرّكلة الخارجية:
جانب التسديد من خارج القوس كان أحد النقاط الضعيفة التي ظهرت بشكل واضح، حيث سجل المنتخب نسبة نجاح ضعيفة بلغت 28.5% في ست مباريات، مع مستويات سلبية بشكل خاص ضد إسرائيل (8/32) وجورجيا (6/36). وأعرب لاعبو الفريق عن استيائهم من التركيز الدفاعي من جانب الخصوم الذي أغلق المساحات، مما أدى إلى تراجع نسبة التسجيل من المسافات البعيدة وعدم استغلال الفرص بشكل فعال.
خلاصة وتوقعات مستقبلية:
بنتيجة الأداء والنتائج، يعترف الجميع بأن المنتخب يواجه تحديات تتطلب العمل على تعزيز الخبرة وتحسين الأداء الفني، خاصة في التصويب والتعامل مع الضغط النفسي في المباريات الحاسمة. وعلى الرغم من ذلك، يبقى هناك أمل في أن تكون هذه التجربة بمثابة فرصة للتطور والنضج على المستويين الفردي والجماعي، مع استمرار العمل على ترميم الكادر وإعادة بناء الفريق للمستقبل القريب.

التعليقات مغلقة.