أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تربية الاغنام وسط حي تقلق اسرة بمركز بني عياط ازيلال

ياسين بن عدي

عاين مراسل الجريدة ، وضعية بقعة أرضية محاطة بسور كبير تقع بحي المدارس زنقة بولمان بمركز بني عياط، إقليم أزيلال، بعدما تحولت إلى فضاء لتربية الأغنام وسط تجمع سكني، وهو ما خلف استياء لدى أسرة تقطن بمحاذاة المكان بسبب ما وصفته بالأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن هذا النشاط.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأسرة المتضررة أكدت، مدعومة بصور وفيديوهات موثقة من عين المكان، أنها تعاني منذ مدة من انتشار الروائح الكريهة والحشرات والدباب بكثافة، الأمر الذي انعكس سلبا على ظروف عيشها اليومية، خاصة أن رب الأسرة وزوجته يعانيان من أمراض تنفسية، إلى جانب وجود أطفال ومسنين داخل المنزل.

وأوضحت الأسرة أنها سبق أن تقدمت بعدة شكايات إلى السلطات المحلية، من بينها شكاية موجهة إلى قائد المنطقة، مطالبة بالتدخل لوضع حد للوضع القائم، غير أنها تؤكد أن تلك الشكايات لم تسفر عن أي تدخل فعلي إلى حدود الساعة.

كما أفادت المصادر ذاتها بأنه تم كذلك وضع شكاية لدى المحكمة بأزيلال، حيث قامت عناصر الدرك الملكي بالاستماع إلى الطرفين المعنيين بالنزاع. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى حفظ الملف في مرحلة أولى باعتباره يندرج ضمن نزاع ذي طابع مدني.

وفي خطوة جديدة، قررت الأسرة المتضررة اللجوء إلى مساطر قانونية أخرى للدفاع عن حقوقها، عبر الاستعانة بمفوض قضائي لمعاينة الأضرار وتوثيقها، تمهيدا لرفع دعوى قضائية تروم استصدار حكم يقضي بإزالة الضرر ووقف استغلال الفضاء في تربية الأغنام داخل الحي السكني.

وأثار استمرار الوضع استياء أفراد العائلة، الذين عبروا عن تساؤلاتهم بشأن أسباب عدم تحرك السلطات المحلية رغم توصلها بشكايات متعددة في الموضوع، خاصة أن الأمر يتعلق، بحسب تعبيرهم، بمحيط سكني مأهول بالسكان ويطرح إشكالات مرتبطة بالصحة العامة والبيئة والسلامة داخل الحي.

ويطالب المتضررون بفتح تحقيق في القضية والتدخل العاجل لإيجاد حل يضمن احترام شروط العيش السليم داخل الأحياء السكنية، مع تطبيق القوانين المنظمة للأنشطة التي قد تتسبب في الإضرار براحة وصحة الساكنة.

التعليقات مغلقة.