تجسد جامعة للا أسماء، التي تم تدشينها بمبادرة من مؤسسة للا أسماء، توجه المغرب نحو تطوير التميز العلمي وتعزيز الابتكار في خدمة الصحة، وتحسين ظروف العيش والإدماج السوسيومهني للأشخاص الصم وضعاف السمع، في إطار العناية التي يوليها الملك محمد السادس للرأسمال البشري.
وأفاد بلاغ لمؤسسة للا أسماء أن الجامعة توفر مسارا دراسيا مجانيا في علوم السمع، يضم أربع مدارس و16 دبلوما، تمتد من التكوين إلى سلك الماستر، مع فتح أبوابها أمام الشباب الصم وضعاف السمع وذوي السمع الطبيعي، بما يتيح لهم الدراسة معا والتأهيل لمهن العلاج والترجمة والهندسة وريادة الأعمال.
وتستفيد الجامعة من شراكات مع مؤسسات مرموقة، من بينها معهد باستور وجامعات بشيكاغو ولوفان ومونبلييه، كما تجمع بين علاجات السمع ولغات الإشارة والتكنولوجيا والتكوين المهني، في تجربة تعليمية مبتكرة على المستويين الإقليمي والأوروبي.
وأضاف البلاغ أن هذه المبادرة، التي تقودها الأميرة للا أسماء بصفتها رئيسة للمؤسسة، تروم أيضا تعزيز الولوجية ونشر ثقافتها داخل المجتمع، في أفق سنة 2030، بما يسهم في دعم الإدماج وتكافؤ الفرص.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الجامعة تشكل نموذجا جديدا للتعليم العالي بالمغرب، يجمع بين التكوين العلمي والابتكار والاستجابة لاحتياجات الأشخاص الصم وضعاف السمع، في إطار رؤية تجعل الرأسمال البشري والإدماج في صلب المشروع التنموي للمملكة.

التعليقات مغلقة.