حقق ريال مدريد فوزاً صعباً على أولمبيك مرسيليا بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في لقاء شهد الكثير من الجدل بسبب ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها النادي الملكي.
انتقادات من حكام سابقين:
الركلة التي أثارت احتجاج لاعبي مرسيليا لاقت انتقادات من حكام إسبان سابقين. الحكم الدولي السابق ألفونسو بيريز بورول أوضح عبر إذاعة راديو ماركا أن القرار “غير صحيح”، مؤكداً أن اللاعب كان في وضعية طبيعية وأن ذراعه لم تتجه نحو الكرة.
أما الحكم السابق ماتيو لاهوز، المستشار الحالي لشبكة Movistar، فقد أبدى الموقف نفسه، حيث قال إن المدافع اعتمد ذراعه لحفظ توازنه وإن احتساب ركلة جزاء في مثل هذه الحالات “غير منطقي”.
صحيفة موندو ديبورتيفو الكاتالونية أشارت إلى أن ريال مدريد أصبح أكثر فريق حصولاً على ركلات الجزاء في تاريخ دوري الأبطال بـ 63 ركلة، متقدماً على بايرن ميونيخ، معتبرة أن هذه الإحصائية تثير الكثير من التساؤلات.
أداء مشرف لمرسيليا:
ورغم الخسارة، ظهر لاعبو مرسيليا بروح قتالية وأداء قوي، جعلهم يخرجون مرفوعي الرأس من مدريد، رغم الإحباط الذي رافقهم بسبب القرار التحكيمي الحاسم.
التعليقات مغلقة.