تعيش عدد من الأحياء والأزقة بمنطقة رياض الولفة على وقع انتشار ظاهرة تربية الكلاب وإقامة حظائر للحيوانات وسط الأحياء السكنية، في وضع بات يثير استياء متزايداً في صفوف عدد من السكان، لما يترتب عنه من انعكاسات بيئية وصحية.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من عدد من الساكنة، فإن انتشار حظائر الحيوانات و”الطوابين” داخل المجال السكني، إلى جانب تزايد أعداد الكلاب والجردان، أصبح يشكل مصدر إزعاج يومي، خصوصاً مع ما يرافق ذلك من انتشار للحشرات والروائح الكريهة.
وتشير الشكايات إلى أن هذه الوضعية تسببت في أضرار بيئية وصحية، في ظل ما تعتبره الساكنة تأخراً في التدخل من طرف السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية رياض الولفة، رغم تسجيل عدد من الشكايات في الموضوع لدى قائد الملحقة.
ويرى المتضررون أن استمرار هذه الوضعية يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة، من أجل معاينة الحظائر الموجودة داخل الأحياء السكنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، بما يضمن احترام شروط النظافة والصحة والسلامة ويحافظ على جودة الحياة داخل المجال الحضري.
كما تطالب الساكنة بتكثيف عمليات محاربة انتشار القوارض والحشرات، واتخاذ التدابير الكفيلة بالحد من الروائح الكريهة ومختلف مصادر التلوث، خصوصاً في المناطق التي توجد بها حظائر للحيوانات بالقرب من المنازل.
وتبقى مطالب السكان، وفق ما عبروا عنه، منصبة أساساً على تدخل السلطات المحلية بشكل فعلي لمعالجة الوضع، ورفع الضرر عن الأحياء المتضررة، بما ينسجم مع الحق في بيئة سليمة ومجال سكني تتوفر فيه شروط النظافة والصحة العامة.

التعليقات مغلقة.