أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سطات :طلبة جامعة الحسن الأول يشتكون غلاء الكراء وأزمة النقل

الهراوي نور الدين

يواجه طلبة جامعة الحسن الأول بمدينة سطات مجموعة من التحديات اليومية مع انطلاق الموسم الجامعي، في ظل ارتفاع أسعار كراء السكن واختلالات النقل الحضري والجامعي، وهي مشاكل باتت تثقل كاهل الطلبة وأسرهم، وتؤثر على ظروف استقرارهم ومتابعة دراستهم.

وحسب معطيات نشرها طلبة عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، تعنى بتدوين انشغالاتهم ومشاكلهم، فإن الارتفاع المتزايد في أسعار الكراء، خاصة بالأحياء القريبة من وسط المدينة ومحطة القطار والمرافق الحيوية، أصبح يشكل عائقاً أساسياً أمام الطلبة القادمين من مدن ومناطق بعيدة.

وأوضح المصدر ذاته أن تكاليف السكن المرتفعة تضع الأسر وأولياء الأمور تحت ضغط مادي ونفسي متزايد، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام الطلبة للحصول على سكن ملائم يتناسب مع إمكانياتهم المالية، خصوصاً بالنسبة إلى الذين لا يستفيدون من السكن الجامعي.

ولا تقتصر معاناة الطلبة على أزمة السكن، بل تمتد إلى النقل الحضري والجامعي، حيث يشتكون من قلة الحافلات، وتدهور حالتها الميكانيكية، وتكرار الأعطاب التقنية والتوقفات المفاجئة، فضلاً عن عدم انتظام مواعيدها، الأمر الذي يضطر عدداً منهم إلى الانتظار لفترات طويلة في الشارع من أجل الوصول إلى الكليات أو العودة إلى أماكن إقامتهم.

وأمام هذه الوضعية، يطالب الطلبة الجهات المعنية، وفي مقدمتها جماعة سطات، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية لهذه الإكراهات، من خلال تعزيز أسطول النقل الحضري والجامعي، وتحسين جودة الحافلات وتنظيم مواعيدها، إلى جانب اتخاذ تدابير من شأنها التخفيف من أعباء السكن والحد من تداعيات ارتفاع أسعار الكراء.

وتعيد هذه المطالب إلى الواجهة مسألة توفير ظروف ملائمة للطلبة داخل المدينة الجامعية، بما يضمن تكافؤ الفرص في متابعة الدراسة، ويخفف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عن الأسر، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الطلبة الوافدين من خارج سطات.

التعليقات مغلقة.