أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سيندي كروفورد تكسر صمتها برسالة مؤثرة بعد وفاة ابنها بريسلي عن 27 عاماً

في رسالة تختزل وجع الفقد ومرارة الوداع، عبّرت عارضة الأزياء العالمية سيندي كروفورد عن حزنها العميق عقب وفاة ابنها بريسلي غيربر، الذي رحل عن عمر ناهز 27 عاماً، في صدمة مؤلمة هزّت الأسرة وأثارت تعاطفاً واسعاً.

وشاركت كروفورد، إلى جانب زوجها رجل الأعمال راندي غيربر وابنتهما كايا، رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استعادوا فيها جوانب من شخصية الراحل، معبرين عن امتنانهم للسنوات التي أمضوها إلى جانبه، ومؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في حياتهم رغم قسوة الفراق.

رسالة وداع تختصر ألم العائلة

وبعد نحو شهر من وفاة بريسلي، نشرت سيندي كروفورد رسالة عبر حسابها على «إنستغرام»، أرفقتها بصورة بالأبيض والأسود لابنها، في أول تعبير عائلي مؤثر عن حجم الخسارة التي خلفها رحيله.

وأكدت الأسرة، في رسالتها، أن فقدان ابنها وشقيقها الحبيب ترك جرحاً عميقاً في قلوبهم، مشيرة إلى أنهم يشعرون بالامتنان لأنه كان جزءاً من حياتهم طوال 27 عاماً.

كما استحضر أفراد العائلة صفاته الإنسانية، واصفين إياه بالشخص الحنون الذي أحب الآخرين ونال محبتهم، ومشيدين بلطفه وصدقه وقدرته على التعبير عن مشاعره والتعامل مع من حوله بروح إنسانية مميزة.

ولم تغفل الأسرة توجيه الشكر إلى كل من ساندها في هذه المحنة، سواء من الأصدقاء والمقربين أو من أشخاص لم تجمعهم بها معرفة مباشرة، لكنهم حرصوا على التعبير عن تعاطفهم ومشاركتهم ألم الفقد.

واختتمت العائلة رسالتها بكلمات حملت الكثير من الحب والحنين، مؤكدة أن رحيل بريسلي لن يمحو مكانته في قلوبهم، وأن الرابط العاطفي الذي يجمعهم به سيظل أقوى من المسافة التي فرضها الموت.

رحيل مفاجئ وأسئلة بلا إجابات

وتوفي بريسلي غيربر في 20 سبتمبر الماضي، عن عمر ناهز 27 عاماً، في ظروف وُصفت بالمفاجئة، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.

ووفقاً للمعلومات المنشورة، كان الراحل داخل أحد مراكز إعادة التأهيل وقت وفاته، فيما لم يُعلن عن السبب الرسمي للوفاة، بحسب ما نُقل عن السجلات المقدمة إلى مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس.

وكان بريسلي قد تحدث في مناسبات سابقة عن تجاربه الشخصية المرتبطة بالصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب ونوبات الهلع، وهي تجارب اختار مشاركة بعض تفاصيلها علناً.

ويعيد رحيله تسليط الضوء على التحديات النفسية التي قد يواجهها الأفراد بعيداً عن الأضواء، وعلى أهمية التعامل مع قضايا الصحة النفسية بوعي ومسؤولية، دون ربطها تلقائياً بظروف الوفاة التي لم يُكشف عن أسبابها رسمياً.

أصدقاء مقربون يحيطون الأسرة بالدعم

وفي مواجهة هذه الخسارة، حرص عدد من أصدقاء العائلة على الوقوف إلى جانب سيندي كروفورد وزوجها راندي غيربر، ومن بينهم النجم جورج كلوني وزوجته أمل كلوني، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.

وتجمع العائلتين علاقة صداقة قديمة، تعززت على مدى سنوات، وشملت أفراد الأسرة، الأمر الذي جعل مساندة الأصدقاء في هذه المرحلة الصعبة امتداداً لعلاقة إنسانية تتجاوز الأضواء والمناسبات العامة.

وأفادت التقارير بأن عدداً من المقربين حرصوا على تقديم الدعم للأسرة ومساعدتها على تجاوز الأيام الأولى من الصدمة، في وقت تحتاج فيه إلى التضامن والاحتواء لمواجهة ألم الفقد.

الشهرة لا تحمي من قسوة الفقد

وتكشف رسالة سيندي كروفورد عن الوجه الإنساني لحياة المشاهير، حيث تتراجع مظاهر الشهرة والنجاح أمام التجارب الشخصية القاسية، ويصبح فقدان أحد أفراد الأسرة جرحاً لا تخفف من وطأته الأضواء ولا المكانة الاجتماعية.

وبين كلمات الوداع ومشاعر الامتنان، اختارت الأسرة استحضار حياة بريسلي وصفاته وما تركه من أثر في محيطه، في محاولة للتشبث بالذكريات الجميلة وسط الحزن، والتأكيد على أن المحبة تبقى حاضرة حتى بعد الرحيل.

التعليقات مغلقة.