طواف إسبانيا: فيليپيسن يواصل تألقه ويتوج بالمرحلة الثامنة على حساب المتسابقين في سباق السرعة
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
حقق الهولندي بيتر فيليپيسن، المتسابق لفريق ألباكن، فوزه الثمين في المرحلة الثامنة من طواف إسبانيا، بعد أن تفوق في النهاية على البريطاني إيثان فيرون، في سباق سريع حسمه بشكل مثير. جاء ذلك بعد منافسة محتدمة شهدت إجراء خطير من إيليا فيفياني، الذي أظهر جرأة غير مسؤولة وتسبب في حدوث فارق خطير، ما أدى إلى تصنيفه في المركز الـ105 من قبل الحكام، فيما تم تخفيض ترتيب الفرنسي بريان كوكراد، الذي احتل المركز السادس على خط النهاية، إلى المركز الـ106.
وحافظ النرويجي تورستين تراين من فريق بَحرين على القميص الأحمر لصدارة الترتيب العام، متفوقًا على الدنماركي يوناس فينغيجاارد، المرشح الأبرز للفوز في هذا الحدث، والذي لم يتعرض لأي صعوبة خلال السبت. في المقابل، شهد كل من خوان أايشو ودافيد غودو، اللذين تراجعا في الترتيب، يوماً عصيباً رغم أن المسار لم يكن يتطلب مجهوداً كبيراً.
أما الإسباني الذي كان من بين المرشحين منذ انطلاق السباق الأسبوع الماضي، والمنتصر في اليوم السابق بجبال البرانس، فتراجع بشكل كبير ليصل إلى المركز الـ33، متأخراً بما يقرب من 13 دقيقة عن القمة. الأوضاع لم تكن أفضل للفرنسي من فريق غراما-فودجي، الذي كان من أبرز الوجوه في المراحل الأولى ويحمل القميص الأحمر في بداية الأسبوع، إذ يبتعد الآن حوالي 20 دقيقة عن تراين.
وفي حديثه عقب المرحلة، أشار فيليپيسن إلى أنها المرة الـ15 التي يفوز فيها في مرحلة من سباقات الكبرى، موزعاً انتصاراته بين Tour de France (10 مرات) وVuelta (5 مرات). وقال: “هذه النسخة من طواف إسبانيا ليست مصممة خصيصاً للسرعان، فالتضاريس الجبلية تجعل من الانتصارات في المرحلة أكثر قيمة. نحن نعرف لماذا نصمد في الجبال.” وأضاف: “تخليت عن عجلة زملائي في النهاية، وكان من المؤسف لأنهم قاموا بالعمل المثالي، لكني استطعت اللحاق بعجلة بريان كوكراد الذي انطلق من بعيد ونجحت في التسلل للسيطرة على السباق.”
كما أشار إلى أن انتصاره يضاعف فرصه في المنافسة على القميص الأخضر، حيث أن المتصدر الحالي في تصنيف النقاط، مادلز بدييرسن، الذي أخفق في سباقه الأخير (المركز الـ11) ويملك 117 نقطة، يقترب هو وفيرون منه، حيث يملك الأول 105 والثاني 108 نقاط، مع اقتراب المراحل المقبلة التي ستكون صعبة على سباقات السرعة الخالصة.
أما عن مجريات المرحلة، فهي كانت مستوية إلى حد كبير، وسريعة من البداية، حيث قام ثلاثة من المتسابقين الإسبان، هم خوسيه لويس فورا، وسيرخيو ساميتيير، وخواon بو، بمحاولة فرار مبكرة فشلت بسرعة، رغم أنهم استطاعوا أن يبتعدوا لأكثر من أربع دقائق قبل أن يتم القبض عليهم قبل 10 كيلومترات من نهاية السباق في شوارع مدينة أراغون.
وبعد مرحلة تمتد على مسافة 163 كيلومترًا، يتوقع أن يشهد السباق تحديات أكبر غداً، مع ما يقرب من 200 كيلومتر بين ألفارو وستتوقع المنطقة الثلجية في فالديسكاراي، بمشاركة وصولات تتوج على قمة جبلية من التصنيف الأول، بعد تجاوز أكثر من 3000 متر من الارتفاع الصاعد، وهو ما قد يغير ترتيب المنافسة قبل يوم الراحة المقرر يوم الاثنين.

التعليقات مغلقة.