استقبل الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، اليوم الخميس بالقصر الرئاسي في أبيدجان، السفير الجديد للمملكة المغربية لدى جمهورية كوت ديفوار، عثمان الفردوس، الذي قدم له أوراق اعتماده سفيراً مفوضاً فوق العادة للمغرب لدى هذا البلد الإفريقي الشقيق.
وخلال هذا الاستقبال الرسمي، نقل السفير المغربي إلى الرئيس الإيفواري تحيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتمنياته الصادقة لجمهورية كوت ديفوار وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً حرص المملكة على مواصلة تعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وأكد عثمان الفردوس أن العلاقات المغربية الإيفوارية تشكل نموذجاً متميزاً للتعاون الإفريقي المشترك، مشيداً بمتانة الروابط التي تجمع قيادتي البلدين، وبالعلاقات الإنسانية والثقافية العميقة التي تربط الشعبين المغربي والإيفواري.
وأوضح السفير المغربي أن الشراكة بين الرباط وأبيدجان تتميز بطابعها المتعدد الأبعاد، حيث تشمل العديد من المجالات الحيوية، من بينها الأمن والثقافة والتعاون الديني والقطاع المالي، فضلاً عن المجالات الأكاديمية والعلمية والتقنية والإنسانية والاجتماعية.
كما نوه الدبلوماسي المغربي بالدينامية التنموية التي تشهدها كوت ديفوار، مشيداً بمضامين المخطط الوطني للتنمية للفترة 2026-2030، ومجدداً استعداد المملكة المغربية للمساهمة في تنفيذ هذا البرنامج التنموي بما يعزز مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وجدد الفردوس التأكيد على التزام المغرب بمواصلة توطيد التعاون الثنائي مع كوت ديفوار في مختلف القطاعات، بما يرسخ العلاقات النموذجية بين البلدين ويعزز آفاق الشراكة الاستراتيجية والتكامل الإفريقي خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين.

التعليقات مغلقة.