أعرب العداء المغربي عماد بوشجدة عن سعادته الكبيرة بتتويجه بالميدالية الذهبية في سباق 800 متر، ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، المقامة بولاية أوريغون الأمريكية، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل شاق وتضحيات كبيرة رفقة مدربه كريم أيت الحاج.
وقال بوشجدة، في تصريح لموقع “تيلكيل عربي”، إن تتويجه العالمي لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل متواصل وتداريب مكثفة رفقة مدربه، إلى جانب تضحيات كبيرة بذلها خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى هذا المستوى وتحقيق الهدف المنشود.
وأوضح العداء المغربي أن المنافسة في سباق 800 متر لم تكن سهلة، خاصة في ظل الظروف التي عاشها قبل وبعد الدور نصف النهائي، مشيراً إلى أنه حرص على تجاوز مختلف الصعوبات والتركيز بشكل كامل على السباق، من أجل تقديم أفضل أداء ممكن والدفاع عن ألوان المغرب في هذا المحفل العالمي.
وأكد بوشجدة أن الميدالية الذهبية تكتسي قيمة خاصة بالنسبة إليه، ليس فقط باعتبارها تتويجاً عالمياً، وإنما أيضاً بسبب توقيتها الذي تزامن مع احتفال الشعب المغربي بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد.
واعتبر العداء المغربي أن أجمل ما يميز هذا التتويج هو تزامنه مع هذه المناسبة الوطنية، معبراً عن فخره واعتزازه بتمثيل المغرب ورفع رايته في بطولة عالمية، ومتمنياً أن تكون فرحته بالذهب قد وصلت إلى جميع المغاربة.
وكان عماد بوشجدة قد قدم أداءً قوياً خلال نهائي سباق 800 متر، مكنه من انتزاع المركز الأول والتتويج بلقب عالمي، ليضيف بذلك إنجازاً جديداً إلى سجل ألعاب القوى المغربية.
ويبرز هذا التتويج التطور اللافت الذي يواصل بوشجدة إظهاره في سباقات المسافات المتوسطة، كما يعكس الإمكانيات التي يتوفر عليها العداء المغربي وقدرته على المنافسة على أعلى مستوى دولي.
ويشكل إنجاز بوشجدة إضافة مهمة إلى رصيد ألعاب القوى المغربية، كما يعزز الآمال في بروز جيل جديد من العدائين المغاربة القادرين على تحقيق نتائج بارزة والتتويج في كبرى المحافل الرياضية الدولية.

التعليقات مغلقة.