أثار غياب عدد من موظفي جماعة غسات عن مقر عملهم، صباح اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، تساؤلات في صفوف عدد من المرتفقين والساكنة، الذين حضروا إلى مقر الجماعة لقضاء أغراضهم الإدارية.
وبحسب معاينة ميدانية، فقد كانت الساعة تشير إلى التاسعة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً، فيما ظل بعض الموظفين لم يلتحقوا بعد بمقر عملهم، في وقت كان فيه عدد من المواطنين ينتظرون الاستفادة من الخدمات الإدارية وقضاء مصالحهم.
وأعرب بعض المرتفقين عن استغرابهم من هذا الوضع، متسائلين عن مدى احترام أوقات العمل المحددة، خصوصاً أن مصالح الجماعة ترتبط بشكل مباشر بقضاء المواطنين لمجموعة من الوثائق والإجراءات الإدارية.
وفي المقابل، تبقى أسباب عدم التحاق بعض الموظفين بمقر العمل في ذلك الوقت غير واضحة، ما يجعل من الضروري الاستماع إلى توضيحات الجهات المسؤولة بجماعة غسات بشأن ظروف الحضور والتوقيت المعتمد لاستقبال المرتفقين.
ويطرح هذا الوضع من جديد أهمية ضمان انتظام المرفق العمومي واحترام أوقات العمل، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الإدارية في ظروف مناسبة.
وتظل الساكنة والمرتفقون في انتظار توضيحات من الجهات المعنية حول أسباب هذا التأخر، ومدى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السير العادي للمرفق الجماعي.

التعليقات مغلقة.