أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

فاجعة فاس.. ناجون يصارعون الإصابات والتحقيق يلاحق المسؤولين

فاجعة فاس.. ناجون يصارعون الإصابات والتحقيق يلاحق المسؤولين

لا تزال تداعيات انهيار العمارتين السكنيتين بحي المسيرة في منطقة بنسودة تهزّ مدينة فاس، بعدما أكدت مصادر طبية في المستشفى الجامعي الحسن الثاني أن المصابين ما زالوا يخضعون للعلاج والمراقبة الدقيقة منذ وقوع الكارثة ليلة الثلاثاء – الأربعاء.

وبحسب المعطيات الرسمية التي قدمتها رشيدة زوازو، رئيسة مصلحة التواصل والتعاون بالمستشفى، فإن 17 مصابًا من البالغين والأطفال ما زالوا يرقدون في أجنحة العلاج دون تسجيل أي وفاة جديدة، فيما تتباين درجات خطورتهم بين إصابات متوسطة وأخرى تتطلب مراقبة مستمرة.

وخلال الساعات الماضية، سُجّل تحسن في حالة طفلة تبلغ 11 سنة، سمح لها بمغادرة المستشفى، بينما لا يزال خمسة أطفال آخرون يتلقون الإسعافات الضرورية تحت إشراف طاقم طبي يواكب حالاتهم بشكل مكثف.

في المقابل، يتواصل التحقيق حول أسباب الانهيار، وسط حديث عن تقارير أولية قد تفضي إلى تحديد مسؤوليات متعددة، تشمل مساطر مراقبة البناء، ووضعية العمارتين، ومدى احترام المعايير التقنية المعتمدة. ويرجّح مراقبون أن توسع التحقيقات قد يكشف تراخياً إدارياً أو إخلالات في تتبع وضعية البناية قبل الانهيار.

وتعيش أسر الضحايا والمصابين حالة ترقب وانتظار لنتائج التحقيق، في وقت ترتفع فيه الأصوات المطالبة بمحاسبة كل من ثبت تقصيره، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي التي تهدد حياة المواطنين داخل أحيائهم السكنية.

التعليقات مغلقة.