تستضيف مدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية، اليوم، أشغال قمة قادة مجموعة السبع، في لقاء دولي يهدف إلى مناقشة عدد من القضايا العالمية الملحّة، وسط ظرفية دولية تتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
ويأتي هذا الاجتماع الذي يضم قادة مجموعة السبع في سياق دولي معقد، حيث يتصدر جدول الأعمال ملف الانتعاش الاقتصادي العالمي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وأزمة سلاسل التوريد، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستقرار المالي ودعم الاقتصادات النامية.
كما تناقش القمة التطورات الأمنية في عدة مناطق من العالم، وعلى رأسها النزاعات الجارية والتوترات الإقليمية، مع التركيز على تعزيز آليات التنسيق الأمني والدبلوماسي بين الدول الصناعية الكبرى.
ويحضر ملف التغير المناخي بقوة في النقاشات، عبر بحث التزامات جديدة للحد من الانبعاثات الكربونية، وتسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، في إطار التزامات الدول الأعضاء تجاه الاتفاقيات البيئية الدولية.
كما يتناول القادة ملف الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية، من خلال مناقشة وضع أطر تنظيمية تضمن الاستخدام الآمن لهذه التقنيات، دون إعاقة الابتكار أو النمو التكنولوجي.
وتسعى القمة كذلك إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي والطاقة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية وتأثيراتها على الدول الأكثر هشاشة.
ويُرتقب أن تصدر عن الاجتماع مجموعة من التوصيات المشتركة التي تعكس مواقف موحدة تجاه القضايا الدولية الراهنة، رغم تباين أولويات الدول الأعضاء.

التعليقات مغلقة.