أجرت ، ليلى بنعلي مباحتات ، مع وفد فرنسي رفيع من جهة نورماندي، برئاسة هيرفي موران، سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والابتكار التكنولوجي.
وخلال المباحثات التي جرت في الرباط، استعرض الجانبان فرص الشراكة في تطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، إضافة إلى البحث العلمي في تكنولوجيا الهيدروجين الأخضر والطاقة النووية المدنية.
وأكدت الوزيرة المغربية أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، جعلت من الانتقال الطاقي ركيزة استراتيجية لتحقيق السيادة الطاقية والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية توسيع الشراكة المغربية الفرنسية في هذا المجال.
من جهته، أشاد رئيس جهة نورماندي بالتقدم الذي أحرزه المغرب في مشاريع الطاقات النظيفة، معتبراً أنه نموذج إقليمي في الانتقال الطاقي. كما أعرب عن استعداد مؤسسات الجهة لتعزيز التعاون مع نظيراتها المغربية، خصوصاً في البحث العلمي والتكوين الهندسي وتطوير الشبكات الذكية للطاقة.
وضم الوفد الفرنسي مسؤولين وممثلين عن مؤسسات بحثية وتعليمية متخصصة، إلى جانب السفير الفرنسي لدى المغرب وعدد من مسؤولي السفارة
التعليقات مغلقة.