أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ماكرون يؤكد نيته إنهاء ولايته بينما الحزب الاشتراكي يعلن استعداده لخلافة بايرو

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرز، أكد إيمانويل ماكرون يوم الجمعة 29 أغسطس عودته على التزامه بإنهاء ولايته التي منحها إياها الفرنسيون، بغض النظر عن نتيجة تصويت الثقة المقرر في 8 سبتمبر، الذي طلبه فرانسوا بايرو.

قال ماكرون من تولون: “التحدي الذي أمامنا [وهو التوافق بشأن الميزانية] ليس مستحيلاً”. وأعاد التأكيد على أن فرانسوا بايرو كان محقًا عندما وضع المسؤولية على القوى السياسية لمواجهة مديونية البلاد، مشددًا على أن “رغم وجود خلافات حول الحلول المقترحة، يجب أن توجد على الأقل طرق للتوافق في التشخيص”.

بايرو يخرج بأحاديث متتالية لمحاولة إنقاذ منصبه ويأتي ذلك قبل سلسلة لقاءات “الفرصة الأخيرة” المقررة الأسبوع المقبل في ماتينيون. ورغم أن مصير رئيس الحكومة يبدو محسومًا، فقد رفض الرئيس التونسي الحديث عن سيناريوهات خيالية مثل حل البرلمان.

وفي الوقت نفسه، يواصل فرانسوا بايرو خرجاته الإعلامية لمحاولة الحفاظ على موقعه، حيث افتتح الجمعة معرض تشالون-أن-شانپانيه، وأكد في كلمته على ضرورة إنقاذ الشباب من “عبودية” الديون، مبررًا طلبه ثقة البرلمان بشأن الحالة المالية وخطة الإصلاحات لعام 2026.

ومن المتوقع أن يُدلي رئيس الوزراء بمزيد من التصريحات الأحد في حوار تلفزيوني مع أربع قنوات إخبارية مباشرة، في أمل ضئيل لإيقاف تراجعه المحتمل.

الاشتراكيون يقترحون أن يكونوا “البديل” في ماتينيون كما أعلن حزب الاشتراكي وكتلة التجمع الوطني المعارض أنه سيصوت ضد منح الثقة، ويدعو ماكرون إلى منح الفرصة للحكومة اليسارية التي حصلت على أغلبية خلال الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024.

قال أوليفييه فور، الأمين العام للحزب، يوم الجمعة أمام فعاليات الجامعة الصيفية التي يعقدها الحزب في بلويس: “نحن مستعدون لأن نكون البديل التالي بعد حكومة بايرو”. ووعد بعدم استخدام المواد الدستورية مثل المادة 49.3، مما يتطلب منهم البحث عن توافق نصي خطوة بخطوة.

وبينما يعتزم الحزب الاشتراكي تقديم مبادرات “لإعادة التوجيه والطريق البديل” الأسبوع المقبل في ماتينيون، حيث دعا بايرو جميع رؤساء الأحزاب، رفضت الأحزاب اليسارية و#البيئة الوسيطة حضور هذه المشاورات الأخيرة، على عكس جوردان بارديل ومارين لو بين، اللذين سيقابلان يوم الثلاثاء.

وفي الوقت ذاته، انتقد فرانسوا بايرو المستائين من تصرفاتهم، معربًا عن استيائه من سعي بعض الأحزاب إلى “سقوط الحكومة، ومن بعدها الفوضى والاضطرابات”.

ويبدو أن الأجواء الاجتماعية ستشهد تصعيدًا مع بدء حركة “وقفوا كل شيء” على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 10 سبتمبر، بالإضافة إلى تظاهرة الجمعة 18 سبتمبر بدعوة من النقابات ضد “مشروع الميزانية المقرف.

التعليقات مغلقة.