استنكر اتحاد مقاولات المنابر الإعلامية بإقليم الجديدة قرار عدم قبول عدد من طلبات الاعتماد الصحافي لتغطية الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، بدعوى عدم توفر بعض الصحافيين والمصورين على بطاقة صحافي مهني برسم سنة 2025 سارية المفعول.
وأوضح الاتحاد، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 6 أكتوبر 2026، أن القرار أدى إلى استبعاد عدد من المنابر الإعلامية المحلية من تغطية تظاهرة وطنية ودولية تحتضنها مدينة الجديدة، معتبراً أن الإعلام المحلي يشكل جزءاً أساسياً من النسيج المهني بالمنطقة.
وأكد الاتحاد أن المنابر الإعلامية المنضوية تحت لوائه بإقليم الجديدة معترف بها، وتتوافر على شهادة الملاءمة، وتمارس نشاطها في إطار قانوني ومنظم، كما تضطلع بدور في مواكبة أخبار الإقليم والتعريف بمؤهلاته الاقتصادية والثقافية والسياحية، إلى جانب تغطية مختلف الأحداث والتظاهرات المحلية.
ويرى الاتحاد أن خصوصية معرض الفرس، باعتباره من أبرز التظاهرات التي يحتضنها إقليم الجديدة، تقتضي حضور الإعلام المحلي ومشاركته في مواكبة فعالياته، داعياً إلى اعتماد مقاربة منصفة في تدبير الاعتمادات الصحافية بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المنابر.
وفي الوقت ذاته، شدد الاتحاد على احترامه للقوانين والضوابط المنظمة لمهنة الصحافة، مطالباً بمراجعة مسطرة الاعتماد وفتح حوار مسؤول مع ممثلي المنابر الإعلامية المحلية، بهدف إيجاد معالجة تضمن حضور الصحافة المحلية في تغطية هذا الحدث.
وحذر الاتحاد من أنه، في حال عدم التوصل إلى معالجة مناسبة للملف، فإنه يعتزم تنظيم وقفة احتجاجية سلمية يوم افتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، احتجاجاً على ما يعتبره إقصاءً للإعلام المحلي، ودفاعاً عن حق المنابر الإعلامية المهنية في تغطية التظاهرات التي تقام بالإقليم.
وأكد الاتحاد في ختام بيانه أن تحركه يندرج ضمن الدفاع المهني والسلمي عن مكانة الإعلام المحلي وحقوق مقاولاته، مع التشديد على أن الحوار يظل السبيل الأمثل لمعالجة هذا الإشكال بما يخدم الإعلام المحلي وإشعاع معرض الفرس ومكانة إقليم الجديدة.


التعليقات مغلقة.